أخبار وطنية
فضيحة في عرفات.. وملاعب تتهاوى! الغزواني في “الميدان” لوضع حجر أساس توسعة شبكة المياه والوزير يورّط نفسه بتصريحات تُشعل الشارع: “الشباب لا يجدون سوى التراب!”

في خطوة أثارت عاصفة من الجدل والتساؤلات الشارع الموريتاني، أطل الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، صباح اليوم الخميس، في جولة ميدانية “استعراضية” تحت مظلة ما يُسمى بالبرنامج الاستعجالي لتنمية العاصمة.
وبينما كشفت المصادر عن وضع حجر الأساس لمشروع توسعة مياه الشرب في مقاطعة توجنين المغضوب عليها عطشاً، ومشروع ملعب الرياض المنشود، اتجهت الأنظار صوب “الواقعة” التي شهدتها القاعة متعددة الرياضات بمقاطعة عرفات!
ولم تخلُ الزيارة الرئاسية من مفاجآت ثقيلة، حيث فجّر وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبدالله ولد لولي، تصريحات أثارت موجة غضب وتهكم واسعة بين المتابعين.
الوزير، وفي محاولة لتبرير العجز في المنشآت الرياضية، اعترف علانية بأن الشباب الموريتاني يُحرم من التجهيز الأدنى، قائلاً إن كرة القدم هي الأكثر انتشاراً بنسبة (70 إلى 80%) فقط “لأنها ممارسة في التراب ولا تحتاج لشيء”! وهو التصريح الذي اعتبره رواد مواقع التواصل اعترافاً ضمنياً من الحكومة بترك الشباب يلعبون في الشوارع والساحات الترابية لغياب الملاعب والمرافق المقبولة!
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل حاول الوزير التغطية على الواقع القائم باستعراض أرقام خيالية عن ممارسة كرة السلة (10 إلى 15%)، مستشهداً بحضور فريق من “دراغ” بنواكشوط الجنوبية، وسط تساؤلات حادة عن مصير الميزانيات الضخمة المرصودة للبرنامج الاستعجالي وهل ستتحول فعلياً إلى ملاعب حقيقية أم ستظل مجرد “أحجار أساس” تُوضع في المناسبات وتُنسى تحت أتربة العاصمة!
هل هذا تطوير للبنية التحتية أم مجرد تجميل للواقع المُر؟ الشارع الموريتاني ينتظر الإجابة!



