أخبار وطنية

فرنسا والاتحاد الأوروبي يضخان أموالاً ضخمة في موريتانيا لهذا الهدف الخطير!

في خطوة غير معتادة وأرقام فلكية، وقعت موريتانيا وفرنسا اليوم الإثنين في العاصمة نواكشوط اتفاقيتي تمويل نارية بقيمة إجمالية بلغت 25 مليون يورو دفعة واحدة، وسط تعتيم رسمي وكتمان شديد حول التفاصيل الخفية لتوزيع هذه الأموال!

الحدث الذي جرى بإشراف طاقم حكومي موسع، كشف عن تفاصيل مثيرة ومرعبة لما تحاك خلف الكواليس؛ حيث استحوذت “الحماية المدنية” على نصيب الأسد بقرض ضخم بلغ 21 مليون يورو، بينما ذهبت البقية المتبقية ومقدارها 4 ملايين يورو لإنقاذ مدرسة التعليم التقني والتكوين المهني الصناعي.

ولم تتوقف المفاجآت هنا، بل فجّر السفير الفرنسي لدى موريتانيا، “إيمانويل بيسني”، مفاجأة مدوية عندما كشف بالأرقام أن الكلفة الحقيقية لمشروع الحماية المدنية تتجاوز الرقم المُعلن لتصل إلى 39.3 مليون يورو كاملة! تُدفع هذه المبالغ بخلطة سرية تجمع بين القروض الفرنسية، ومنح الاتحاد الأوروبي السخية، ومساهمة الدولة الموريتانية.

وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، الذي وجد نفسه في مواجهة أسئلة الشارع الحارقة، اضطر للكشف عن بنود الاتفاقية التي تشمل:

  • إنشاء “سلك لمتطوعي الحماية المدنية” لأول مرة!

  •  بناء وتجهيز 10 مراكز جديدة كلياً وإنشاء مدرسة وطنية متخصصة.

  •  إعادة تفعيل رقم مجاني لطالما انتظر المواطنون عودته لإنقاذهم من الكوارث والمصائب.

  • تحويل مدرسة التكوين المهني إلى معهد نموذجي مرعب في التبريد، والكهرباء، واللحامة، والنجارة.

فهل تنجح هذه الملايين في إخماد حرائق الأزمات المتلاحقة، أم أنها مجرد حبر على ورق في سجل القروض الموريتانية المتزايدة؟! تابعونا للمزيد من التفاصيل الصادمة في التقارير القادمة!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى