أخبار وطنية
ولد أييه يوجّه “قذيفة” كبرى للوزراء الجدد ويُفجر المتربصين بـ “الراحلين”!

كشف المستور : في تصريح كالقنبلة المدوية تهزّ أركان المشهد السياسي، خرج وزير التكوين المهني والصناعة التقليدية والحرف، الناطق باسم الحكومة وكالة، ماء العينين ولد أييه، عن صمته ليكسر “هيبة” التعديل الحكومي الأخير، ويوجه رسائل حارقة ومباشرة إلى التشكيلة الوزارية الجديدة!
وفي كواليس التصريحات الساخنة، وجه ولد أييه “صفعة قوية” للوزراء الذين احتفظوا بمناصبهم، محذراً إياهم بعبارات صارمة من “المزايدة” على الوزراء المغادرين في مدى ولائهم ودعمهم لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكداً أن الذين خرجوا لم يكونوا أقل إخلاصاً ولا أقل دفاعاً عن خيارات النظام.
ولم يقف ولد أييه عند هذا الحد، بل مالأ الوزراء السابقين وردّ لهم الاعتبار بقوة، مشيداً بما وصفه بـ “التضحيات الجسام” التي قدموها أثناء توليهم المسؤولية، وموجهاً ضربة قاضية للشائعات والهمسات التي طالت كفاءتهم أو ولائهم.
ورداً على الأقاويل والسيناريوهات المظلمة التي تحاك في الغرف المغلقة، قطع ولد أييه الشك باليقين، ناهياً حالة “الذعر والترقب” حول علاقة هذا التعديل بشرارة الانتخابات الرئاسية المقبلة في 2029، مستبعداً وجود أي ترتيبات سرية أو أهداف خفية خلف هذا القرار، ومشدداً على أن التشكيلة الجديدة جاءت في قالب من الانسجام التام… لكن السؤال الذي أشعل الصالونات السياسية بعد هذا التصريح: هل بدأ الصراع الصامت يخترق أجنحة السلطة؟ أم أن “الوزراء الراحلين” يستعدون للعودة من الباب الكبير؟




