أخبار وطنية

ماذا يجري خلف الكواليس بين الحكومة والصندوق الدولي؟

في تحرك عاجل أثار العديد من علامات الاستفهام والشكوك، احتضنت العاصمة نواكشوط اليوم جلسات مغلقة تحت مسمى “المراجعة السنوية” لمحفظة المشاريع المشتركة بين الحكومة والصندوق الدولي للتنمية الزراعية (IFAD)، لتقييم مصير المليارات وحصيلة عام كامل من الإنفاق!

وبحسب مصادر مطلعة، شهدت الورشة مواجهات وسجالات حول التعثر الشديد والتحديات التي واجهت تنفيذ البرامج الريفية. ورغم محاولات التغطية على الإخفاقات، اضطر الأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية للتلميح بأنه “لا بد من إعداد خطط واقعية”، في اعتراف ضمني بوجود عجز عن الوفاء بالوعود السابقة وآجال التنفيذ!

وفي تطور لافت، خرجت المديرة القطرية للصندوق، باسكالين بارانكيبا، بتصريحات حادة حملت رسائل مبطنة، مطالدة بعدم الاكتفاء بـ “الأرقام والمؤشرات الحبر على ورق”، وضرورة أن يرى المواطن البسيط والشباب والنساء أثراً حقيقياً لهذه التمويلات في الأرياف، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حارقة: أين ذهبت ميزانيات الأعوام الماضية؟ وهل ستنجح صفقات خطة (2026-2033) أم سيلتهمها الروتين والكواليس؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى