أخبار وطنية

شائعات “التنازلات السرية” تشعل الأجواء.. هل تخلت نواكشوط عن “لگويره”؟ والناطق باسم الحكومة يخرج عن صمته لردع الشبهات!

في تطور مفاجئ هزّ الأوساط السياسية والإعلامية عقب تقرير سري ومثير للمبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا أمام مجلس الأمن، خرج الناطق باسم الحكومة الموريتانية، محمد ولد ببانه، في مؤتمر صحفي ساخن مساء اليوم الأربعاء، ليرد بلهجة حاسمة على تقارير صحفية تتحدث عن كواليس وتفاهمات غامضة بشأن ملف “لگويره” الحساس!
وبينما ضجت مواقع التواصل والتسريبات الإعلامية بأسئلة حائرة حول ما إذا كانت هناك “صفقة سرية” أو تنازلات غير معلنة تحت الطاولة، كسر ولد ببانه الصمت الحكومي مفجراً مفاجأة من العيار الثقيل: “موقف موريتانيا ثابت ولم يتغير شبرًا واحدًا.. ولا صحة إطلاقاً لأي تنازلات أو مطالب جديدة!“
وحول الأسباب الحقيقية التي دفعت نواكشوط للمطالبة بتحديد الحدود النهائية للإقليم المتنازع عليه بطريقة توافقية، ألمح ولد ببانه إلى أن التحرك الموريتاني يهدف لقطع الطريق أمام أي “غموض” قد يفجر تداعيات أمنية، قانونية، أو اقتصادية خطيرة على حدود البلاد الشمالية.
وفند الناطق باسم الحكومة الشائعات التي تروج لخلافات مكتومة على الحدود الشمالية، مؤكداً أن العلاقات مع الجيران تسير في أمان واستقرار، محذراً الوسائل الإعلامية من الاندفاع وراء الروايات المضللة ونسبة مواقف غير رسمية للدولة.
فهل تنجح تصريحات الحكومة في إخماد النيران والتكهنات، أم أن ملف “لگويره” يخبئ في كواليسه مفاجآت جديدة خلال الأيام القادمة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى