أخبار وطنية
بيرام الداه اعبيد ينتقد التعيينات الحكومية الجديدة في موريتانيا ويحذر من “حسابات الولاء والتوازنات”

انتقد النائب البرلماني ورئيس حركة “إيرا”، بيرام الداه اعبيد، بشدة التعيينات الأخيرة في الحكومة الموريتانية الجديدة، معتبرًا أنها تثير تساؤلات جوهرية حول معايير الكفاءة والخبرة، وتكشف عن خلفيات سياسية محتملة لإعادة ترتيب موازين القوى داخل السلطة.
وفي تدوينة نشرها مساء الأحد على صفحته الرسمية بموقع “فيسبوك”، ركز ولد اعبيد على تعيين المدني عثمان با وزيرًا للدفاع خلفًا للجنرال حننه ولد سيدي، مشيرًا إلى أن هذا التعيين “يطرح تساؤلات بشأن مدى ملاءمة خبرته لطبيعة القطاع، خصوصًا في ظل التحديات الأمنية المعقدة التي تواجهها موريتانيا ومنطقة الساحل”.
وربط النائب البرلماني هذه التعديلات الحكومية بالتطورات المتعلقة بموقع العسكريين في الحياة السياسية الموريتانية، متسائلاً عما إذا كانت هذه الترتيبات تمهد الطريق أمام مأمورية ثالثة
كما تطرق ولد اعبيد إلى قطاع الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، منتقدًا إسناد حقيبته الوزارية إلى شخصيات اعتبر أن خبرتها التخصصية “غير واضحة”، ومحذرًا من أن ذلك يهمش مكانة العلماء وأهل الاختصاص في إدارة هذا القطاع الحساس.
وختم النائب البرلماني موقفه بالتأكيد على أن التعيينات الحكومية يجب أن تستند أساسًا إلى الكفاءة، والخبرة، والقدرة الفعلية على الإنجاز، محذرًا من خطر تحويل التعديلات الوزارية إلى مجرد “توزيع للمناصب والمكاسب وفق حسابات الولاء والتوازنات السياسية الضيقة”.




