أخبار وطنية

مهرجان شباب لكرارفه/ إرادة الحياة! (دعم غزواني)

رغم المطبات والعراقيل، أبى شباب لكرارفه إلا أن يسجل حضوره، ويقول كلمته، ويوحد صفه، في دعم المرشح محمد ول الشيخ الغزواني، من خلال تنظيم أمسية سياسية تمثل “إرادة الحياة”، رغم قساوة الظروف، وكثرة المتاريس، وصعوبة وجود المتنفس، في الجو المشحون بالسباحة عكس التيار.
وإذا كان المهرجان تأخر توقيتاً، وبالكاد وجد مكاناً، أو مستقرا له، فإن خيمته ضربت أطنابها على كثيب، استقبل منسقية الحملة، ونفرا من ساسة المدينة، وحشدا من شباب لكرارفه، وأطرها، ونساءها.
يعود الفضل في التنظيم إلى الشباب، وإلى بعض الأطر، يذكر منهم د محمد الحافظ ول لعنايه، الذي فرض الأمر الواقع، وجعل النشاط واقعاً معاشاً، بجهود كبيرة مضنية، ما كان لها أن ترى النور لولاه، وجماعة الشباب، التي تطوعت، وتبرعت لإخراج أنفسها من متاهة النسيان.
د الحافظ ول لَعنايه بعد ترحيبه بالحضور، وتأكيده دعم المرشح محمد ول الغزواني أكد أن إيجشان يعاني كثيرا من الظلم، وأن أطره يحتاجون إلى لفتة خاصة، وأن الشباب أرهقته البطالة.
الدكتور لعنايه كان منذ أسبوع ضيفا على رئيس الجمهورية محمد ول الشيخ الغزواني، وقد أكد أمامه أنه مستقل الرأي، وافتتح مذكرا بأن الرئيس بن أوجفت، ومذكرا بوشائج القربي، ومعيدا التذكير بالخلاف السياسي الأوجفتي، مشيرا إلى أنه توجد جماعة من الساسة لا دخل لها في الخلاف، وإن كانت ضحية النزاعات الضيقة، وقدم رسالة للرئيس.
وقد تناول الكلام الإطار ببود ول الخراشي، الذي قدم مساعدة لوجيستية لأمسية الشباب، تمثلت في الصور، والقبعات، التي تحمل صور المرشح، ونادى إلى وحدة لكرارفه، واصطفافهم خلف المرشح.
شباب لكرارفه وفروا الوسائل المادية لنشاطهم، بالمساهمات على الطريقة التقليدية، إيماناً منهم بأن جهودهم الخاصة ستكون مباركة، وتوفر استقلالا في القرار، والأداء.
عمدة أوجفت، الذي حلّ ضيفاً على النشاط، ردا للجميل، إذ صوت له لكرارفه بأغلبية مطلقة، بلغت 90% من ساكنة إجشان، تناول الكلام، فقدم درسا مهما، ومفيدا حول تاريخ لكرارفه، كإحدى مجموعات اسماسيد/ أبناء شمس الدين الصغير، حيث أكد ما قاله سابقا في كتابه “من تاريخ الإمارات السبعة إلى الإمام جيلي ول انتهاه”، مؤكدا أن وادي لكرارفه يقع على امتداد كبير، وأن الأئمة السبعة من لكرارفة حصرا، وحسب بعض الروايات التاريخية 4 أربعة منهم من لكرارفه، وأكد دعمه، وحبه للأسرة، وأن المجموعة تلتمس فيها البركة تاريخيا، ومن تعرض لها بسوء تصيبه لعنة ما “التازبه”، وحث على دعم المرشح.
الخليفة ول لبشير رئيس الشباب-كما يسمى- كان أول من تكلم، وأكد أن الأطر والشباب بادروا للنشاط، دعما ومساندة للمرشح غزواني، وذلك وعياً من الشباب بأن المرحلة القادمة هي مأمورية الشباب، وأن أوجفت محصنة من المعارضة، فكلها غزوانية، و كانت 2019 غزوانية، واليوم ترفع التحدي، وستحقق نتيجة عالية، وجدد الشكر للجميع.
وقد تناول منسق الحملة محمد امين ول سيد محمد ول حبيب الكلمة، فأثنى على الجماعة، معتبرا أنه شرف له، ولطاقمه أن يكون ضيفا على مجموعة لكرارفه الكريمة، التي هي منبع صلاح، وفضل، وأخلاق، ثم عرج على أنهم يزورون الأسرة في إطار سباق انتخابي، يشارك فيه جمع من أبناء الوطن، وطلب التصويت للمرشح، ودعمه، منبها إلى أنه يتمتع بعدة خصال، فيها مصلحة الوطن، منها تجربته في المجال الأمني قائدا، وجنرالا، وتجربته في حماية البلد، ودرء داء كورونا، وهذا الجانب هو ما يفتقد في مناوئيه.
يذكر أن شباب لكرارفه كانوا قد رفعوا سقف التحدي، اجتماعيا، وسياسيا، حيث نجحوا في تنظيم وتدارك التآزر، والتضامن فيما بينهم، وخاضوا حملة بلدية وتشريعية قوية، رفعوا فيها صندوق وادي إجشان إلى عدد من الناخبين لم يعرفه من قبل، ثم رجعوا ليوصلوا العدد حدود 600 ناخب، وناخبة.
ويعاني شباب إجشان تهميشاً لا نظير له في أوجفت، وهو حال أطرهم المثقفين، بسبب الصراع السياسي الداخلي، بين المجموعات، والصراع البيني داخل لكرارفه أنفسهم، إذ لا يتوافرون على أي تعيين في مجلس الوزراء، وليست لديهم عقود عمل من أي نوع، والكارثة الكبرى أن هذا الحق، يضايق أعداء الحق، ويعتبرونه استهدافاً شخصيا لهم، وهو واقع، لا مزايدة فيه على أحد، وقد انعكست صراعات بعض أفراد المجموعة الشخصية سلباً عليها، في حسابات عبثية لا دخل للمجموعة فيها.
ويعول شباب لكرارفه على مأمورية الشباب، لنقلهم من الحالة الصفرية، ليكونوا جزءً من المشروع الوطني “مندوبية تمكين”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى