أخبار وطنيةصحافة ورأي
الوزيرة: زينب منت أحمدناه.. نبضُ الوفاء في قلب الوطن! / دداه الهادي

تُجسد صاحبة المعالي الوزيرة زينب منت أحمدناه نموذجاً استثنائياً في الكفاءة، والتميز، فهي الشخصية التي اؤتمنت فصدقت، وتقلّدت فبذلت، وهي القامة الإدارية المتمكنة والملهمة، وهي النموذج الحي للمسؤول الذي يضع ضميره فوق كل اعتبار، مظهرةً حنكةً إدارية قل نظيرها، وإخلاصاً مطلقاً لنهج فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
لم تكن الوزيرة مجرد موظفة سامية، بل كانت طالع سعدٍ، وقوة دفعٍ حقيقية للنظام، متفانيةً في خدمته، ومؤمنةً بصدقٍ بمشروعه الوطني، بعيدةً كل البعد عن صغائر الأمور، وأمراض القلوب، تسكنها روح المحبة للوطن والمواطن، وتلك حقيقة جليّة لا مراء فيها، ولقد تركت بصمتها الواضحة في كل موقع مسؤولية تبوأته، فكانت في المهام الجسام نِعمَ السند لبرنامج فخامة الرئيس، ولمسيرة البناء والتعمير في رحاب الوطن العزيز، وفي الاستحقاقات الانتخابية كانت متميزة في أدائها، وفي خلق الالتفاف الجماهيري حول فخامة الرئيس بصورة مشرفة، تليق بحجم الإنجازات.
وفي عهدها بوزارة التجارة والسياحة، تحول الجمود إلى حيوية دؤوبة، والرتابة إلى نشاط خلاق، فبرزت المعارض الكبرى، وضُبطت الأسعار، وانطلقت مبادرة “وطني وجهتي” لتعيد اتجاه البوصلة نحو السياحة الداخلية، كاشفةً عن كنوز موريتانيا الدفينة، وموقفةً في الوقت ذاته استنزاف المال العام في رحلات الاستجمام الخارجية الباهظة، لتوفر بذلك مجهوداً، ومالاً كان الوطن وأبناؤه أولى به، وبدأ يثمر مشاريع اقتصادية سياحية، وتجارية كبرى، وضخمة، تعطي انطباعاً بأن رسالة المواطنة قد عادت لسياقها المفاهيمي، والواقعي الصحيح، فأبناء الوطن اكتشفوا مقدراته الأخاذة، وفتنوا بطبيعته الساحرة، والتجار ورجال الأعمال بدؤوا استثماراتهم الكبيرة، لينقلوا التجارب المقارنة في العالم إلى وطنهم، وهو ما سينعكس إيجابا على الاقتصاد، والتشغيل، وتمكين الشباب، والبنية التحتية، والسياحة، والتجارة.
ولأن جهودها مباركة، وطيبة، ومسؤولة، فلقد كانت زيارتها التاريخية لأوجفت محطة مشرقة، سجلت في إحدى أجمل حكايات الوفاء للوطن، والإخلاص له، والتفاني في خدمته، قبل أن تكون عنوان المسرة والأمل في عناق الإنسان والجغرافيا في كل ربوع موريتانيا الجميلة.
تحياتنا لها، ونسأل الله لها المزيد من الألق، والتوفيق، والنجاح.




