ولله في خلقه شؤون…/ عبد المطلب عبد الودود

كتب المدون TalibAbdelWedoud مقالا عن الزواج في موريتانيا حيث عنونه : ولله في خلقه شؤون…
موضة شباب موريتانيا في الستينيات و السبعينيات تعود الآن!؟ كان يتغرب الشاب الموريتاني و جزء كبير من طموحه متعلق بالعودة بـ “نصرانية” و يُقال “نصرانية” افلان هههه
أحسن شيء في تلك الحقبة هو خلوها من وسائط الإعلام الإجتماعي. كان غياب الهواتف الذكية و عزلة الأهالي في موريتانيا عن العالم نعمة و ستر لأولادهم في “دول الكفر”.
جاء من بعدهم خلف مكبوت في عالم قرية واحدة مسلح بالسطحية و رواسب “الغبار” و الحرمان الجنسي يقضون فوائت غرائزية من زمن المراهقة المعقدة في امراغستان.
المتأمل لمعظم ما ينشره أصحاب تلك العلاقات التي لم تعد شخصية و اختار أصحابها من خلال نشر تفاصيلها في الفضاء العام ان تكون عابرة للقارات، يلاحظ بأنها تعبر عن يأس و حرمان لم يكن أصحابه يتوقعون ان تنظر إليهم أنثى بعين الحب يوما؟!
يبدو أيضا بأن معظمهم عانوا من “مرزبات” حديد الرفض من طرف بعض الإناث في امراغستان، و يريدون إرسال رسائل إغاظة “غيرة” مُبطنة لمن تعرفن انفسهن جيدا بأنهم وجدوا “شقراوات” يقبلونهم في الشوارع هناك في المنافي الموحشة.
ما يتجاهله أصحاب هذا النوع من اتريندات هو ان مرافقة شقراء حسناء في الغرب امر بسيط جدا، و أخذها في جولة لا يُكلف ميزانية إدارة أو وزارة بل على العكس تشارك في تغطية المصاريف حسب مستوى رغبتها في الشخص.
هناك مغالطة أيضا في (الزواج) و (المعاشرة) لأن كل شيء في نهاية المطاف في يدها و كل القوانين لصالحها و لحمايتها. إذا كان عندهما منزل و حدثت خصومة و انفصال فهو الذي سيُرمى في الشارع، و إذا رفع يده عليها لأي سبب يُسجن.
الكارثة هي انه لا يمكنه منعها في الغالب من مرافقة شلتها و ممارسة ما كانت تقوم به قبله، و يمكنها السفر مع اصدقائها إلى مناطق أخرى للاستجمام و المرح بينما يكون المعذب الأدخن غارق في وحل العمل و المصاريف.
الأطفال قصة أخرى ذات شجون.




