أخبار وطنيةأوجفت التاريخيةصحافة ورأي

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

كتب عبد الله ولد حداد على صفحته في الفيس بوك مقالات عن رجل الأعمال الأوجفتي أحمد ولد نور الدين الذي نشر صورة له رفقة العالم الجليل محمد الحسن الددو

في عالم يموج بالمشاغل والهموم، يولد بعض الناس كأضواء ساطعة تضيء دروب الخير والبِر. مثل هؤلاء هم هدايا السماء للأرض، أرواح نقية تجسدت في هيئة بشرية، يُكتب عنها بمداد من نور، وتظل أفعالهم راسخة في ذاكرة الزمن. ومن بين هؤلاء كان أحمد ابن نور الدين، أحد أبناء أوجفت البررة.

“أحمدَّ وما أدراك ما أحمدَّ؟” عند ذكر اسمه في أوجفت، تتردد في الأرجاء كلمة واحدة: “وخيرت”. فهو مثال حي للخير، بأفعاله التي تركة بصمة لا تُمحى لقد كان أحمد رمزًا للكرم والإحسان،
انفق في سبيل الله دون حساب، دعم الفقراء والمحتاجين، وكفل الأيتام ممتثلا قوله تعالى
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لَّا بَيْعٌ فِيهِ وَلَا خُلَّةٌ وَلَا شَفَاعَةٌ ۗ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ }

ولعل من نعم الله على أهل أوجفت أنهم رزقوا بهذا الابن البار، أحمد، الذي أسس محاظر التيسير التي أخرجت العشرات من حفظة القرآن الكريم. وكان لي الشرف أن أكون أحد تلاميذ هذه المحاظر المباركة، حيث حفظت كتاب الله فيها.

أحمد لم يكن مجرد داعم للعلم والقرآن، بل كان مثالاً حيًا للتكافل الاجتماعي. في شهر رمضان المبارك حيث تتعالى آسعار الحوم وتزداد الأعباء على كواهل الفقراء كان أحمد يحرص على توفير اللحوم لأهل أوجفت بأسعار بسيطة تتناسب معا احتياجاتهم ليرسم البسمة على وجوههم ويدخل الفرح الى قلوبهم

وكأن شاعر يقصده حين قال :

متى تأتِهِ تعشو إلى ضوءِ نارِهِ
تجدْ خير نار عندها خير موقد

وما آحمدَّ الى حسنةٌ من حسنات أهل أوجفت و نعمة أهداها الله لهم، شجرة مثمرة من الخير لا تذبل، يسقيها بفيض من كرمه وعطائه.

وماهاذا الى قليلٌ من كثير

قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ ۚ وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ۖ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى