صحافة ورأي

حزب الإنصاف يبيع الماضي

إجتمع أطر ووجهاء حزب الإنصاف في وجه الأزمة القوية التي أثرت في غلاء كل احتياجات المواطنين من لحم وخضروات ونقل وما يحتاجونه يوميا.
ولقد خرجت هذه الاجتماعات بتقديم للمواطن حصيلة ما أنجزه محمد ولد الغزواني طيلة السنوات الثلاث التي مضت من مأموريته
وهكذا أصبح الأمل مربوط بالماضي هل ستساهم هذه الانجازات في تخفيض الأسعار التي بلغت ذروة الجنون ؟ أو اجاد عمل للشباب المترشح للهجرة التي يدفع الغالي والنفيس من أجل الحصول على التأشيرة او الذهاب عن طريق غير شرعية؟.
أين الأمل ؟ الذي هو مطية كل سياسي محنك يدفع الي إنشاء مشاريع كبرى كإيصال بحيرة الاك بنهر السنغال وآفطوط التلي ومؤسسات إنتاج الألبان واللحوم وزراعة الخضروات وإعادة النظر في سياسة الثروة السمكية التى أصبحت بلامردودية على المستهلك المسكين؟.
 إن هذه القيادات الحزبية التي يتم تعيينها بصفة أحادية ولا تمتلك قواعد شعبية تمكنها من الولوج الي مناصب قيادية لن تستطيع علي إدارة الأزمات المتربصة بشعبنا وأكبر دليل على ذلك هو عدم ردهم على الاعتداء المتكرر من شخصيات مغربية رفيعة المستوى متواطئة مع المخزن المغربي الذي هو الآخر لم يستنكر هذه المطالب لضم موريتانيا التي تصدر تارةً و تارة
إن من لا يهتم بالأوضاع الداخلية والخارجية لن يصمد طويلا
لبات ولد أيتاه
 المدير العام لإذاعة كوبني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى