زلزال سياسي كشف المستور : ولد سيدي المختار يوجه إنذاراً نارياً للنظام ويحذر من “لعب بالنار”!

في تصعيد لافت ينذر باهتزازات في المشهد السياسي الموريتاني، أطلق رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (“تواصل”)، حمادي ولد سيدي المختار، تحذيرات شديدة اللهجة ضد الأصوات المطالبة بمأمورية رئاسية ثالثة، معتبراً إياها “مغامرة حمقاء” تهدد وحدة البلاد ونسيجها الاجتماعي.
ولد سيدي المختار، الذي كان يتحدث مساء السبت خلال افتتاح الموسم السياسي للحزب في نواكشوط، لم يكتفِ برفض الفكرة، بل أشهر ورقة “المساءلة القانونية” في وجه بعض المسؤولين الحكوميين، مؤكداً أن تصريحاتهم المؤيدة للتمديد تشكل خرقاً دستورياً صارخاً ومواجهة سافرة للمواد المحصنة قد تضع أصحابها في قفص الاتهام عاجلاً أم آجلاً.
وفي رسالة لا تخلو من التحدي، شدد زعيم حزب “تواصل” على أن مكتسب “التناوب السلمي على السلطة” هو خط أحمر وصمام أمان لا يمكن التنازل عنه، محذراً من أن اللعب بالنار وتجاوز الثوابت الدستورية سيقودان البلاد إلى منزلقات خطيرة لا تحمد عقباها، ولا تخدم مصلحة النظام نفسه.
وعلى خط مغاير، وفي خضم هذه الأجواء المشحونة، فاجأ ولد سيدي المختار المراقبين بتأكيد مشاركة حزبه في الحوار السياسي المرتقب، ملوحاً بجعبة مليئة بالمقترحات الجريئة.
يذكر أن حفل افتتاح الدخول السياسي (2026-2027) شهد حضوراً طاغياً لرموز الحزب وقياداته الصفوة، وتخللته استعراضات تقنية متطورة لربط القواعد العمالية في الداخل بفعاليات الحدث عبر البث عن بعد، في رسالة تؤكد جاهزية الحزب لمعركة سياسية ساخنة قد تعيد رسم خريطة التحالفات في البلاد.




