أخبار وطنية

هندسة التمكين الفعّال في “طموحي للوطن”: وكالة مستقلة بروح “تآزر” لتجسيد طموحات المأمورية الشبابية! / دداه الهادي

تضمنت الرؤية الأصلية لبرنامج فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، “طموحي للوطن”، فكرة واعدة لإنشاء وكالة وطنية مستقلة تُعنى بتمكين الشباب؛ بناءً على نموذج مندوبية “تآزر” وفقاً للفهم السائد آنذاك، وحمل النص المكتوب بالفعل إشارات صريحة تقترب من هذا الطموح. وكان هذا التوجه يعني رصد غلاف مالي استراتيجي للشباب لا يقل عن 200 مليار أوقية قديمة سنوياً، وهو ما استبشرنا به خيراً ونقلناه للشباب كحل جذري طال انتظاره لمشاكلهم المتراكمة.ومع انطلاق مسار التنفيذ؛ ظهرت “وزارة التمكين” بغلاف مالي محدود لا يتجاوز 15 مليار أوقية. وبناءً على ذلك، نرى أن مراجعة هذه الآلية التنفيذية باتت ضرورة ملحة فيما تبقى من المأمورية، والعودة إلى تبني فكر “تآزر” التنموي الموجه للشباب. ويتطلب هذا التمكين بالتوازي تفعيل المادة 24 من النظام الأساسي لمفتشي وأطر الشباب والرياضة، وتحسين ظروفهم المادية ومنحهم قطعاً أرضية، لضمان إنصافهم وتحقيق المساواة مع نظرائهم في القطاعات الأخرى، وتبديد حالة الإحباط والشعور بالدونية السائدة بينهم. إن قطاع التمكين إلى مؤسسة “تآزر شبابي” مستقلة هو الكفيل بتحويل النهضة الشبابية الموعودة إلى فائض تنموي حقيقي للوطن.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى