فضيحة صاعقة تهزّ نواكشوط.. السجن يغيّب “وردة إيرا” بعد تجاوز الخطوط الحمراء مع رئيس الجمهورية!

في تطور دراماتيكي أشعل مواقع التواصل الاجتماعي وشكّل صدمة مدوية في الشارع الموريتاني، أسدلت الغرفة الجزائية بمحكمة نواكشوط الغربية الستار -اليوم الثلاثاء- على واحدة من أكثر القضايا سخونة وجدلاً، بحكم قضائي رادع ضد الناشطة المثيرة للجدل في حركة “إيرا”، ميمونة بنت أحمد اسليمان، الشهيرة بلقب “وردة”
بعد ثبوت تورطها في تهم ثقيلة كادت تفجر الأوضاع، على رأسها
-
تحريض المواطنين على حمل السلاح ضد الدولة والخروج على القانون.
-
سب وإهانة رئيس الجمهورية علناً عبر منصات التواصل الاجتماعي.
-
نشر منشورات وتصريحات نارية تُهدد السلم الأهلي والاستقرار العام.
وتكشف التفاصيل الخفية للعملية أن الناشطة كانت تتمتع بـ “المراقبة القضائية”، إلا أن غرورها ودخولها في تحدٍ مباشر مع السلطات كلفاها غالياً؛ حيث أكدت النيابة العامة أن قرار إيداعها السجن فوراً جاء بعد إخلالها الفاضح والتام بالتزامات المراقبة وتصعيدها للهجوم، فيما حاول فريق دفاعها التغطية على التجاوزات بوصف القرار بأنه “حبس تحكمي”!
هذا الحكم الرادع يبعث برسالة صارمة لكل من يحاول استغلال منصات التواصل لتصفية الحسابات أو المساس بأمن البلاد ورمزية الدولة.




