أخبار وطنية

نقابة الأئمة وشيوخ المحاظر في موريتانيا تتهم “الشؤون الإسلامية” بـ “تجاهل مطالبها”

أكدت النقابة الوطنية للأئمة وشيوخ المحاظر في موريتانيا أن وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي لم تحقق أيّا من المطالب الأساسية للأئمة والمؤذنين وشيوخ المحاظر.

وقالت النقابة، في مخرجات اجتماع مكتبها التنفيذي الخميس الماضي، إن نتائج الحوار الذي افتتحه الوزير السابق سيد يحيى شيخنا لمرابط لم يصدر بشأنها أي رد إيجابي أو سلبي من الوزارة.

وأضافت النقابة أن ملف الحوار استلمه الوزير الحالي الفضيل سيداتي أحمد لولي في الشهر الأول من تعيينه، دون الرد، رغم أن “جميع الهيئات العاملة في قطاع الشؤون الإسلامية متفقة على مخرجاته”.

ومن مطالب الحوار، وفق النقابة، إقرار وإصدار سلك وظيفي خاص بالأئمة وشيوخ المحاظر والمؤذنين، واكتتاب سنوي لصالح الأئمة والمؤذنين وشيوخ المحاظر، وتسوية وضعية الأئمة أصحاب العقود الممتدة لخمس سنوات.

كما تشمل المطالب إنشاء معهد لتكوين الأئمة والمؤذنين وشيوخ المحاظر، والتكفل بتسديد فواتير الماء والكهرباء عن المساجد.

وقالت النقابة إنها تضع الجميع أمام مسؤولياتهم، لـ”أن شيوخ المحاظر الذين حفظوا للأمة دينها قادرون على الدفاع عن حرمة العلم وأهله بكل قوة وثبات”.

وتتلخص أبرز مطالب النقابة في:

  • إصدار سلك وظيفي خاص بالأئمة والمؤذنين وشيوخ المحاظر، وتنظيم اكتتاب سنوي لصالحهم.

  • تسوية وضعية الأئمة المتعاقدين منذ أكثر من خمس سنوات.

  • إنشاء معهد متخصص لتكوين وتأهيل الأئمة والشيوخ.

  • تكفل الدولة بدفع فواتير الماء والكهرباء عن المساجد.

وختمت النقابة بيانها بتحميل الجهات المعنية المسؤولية الكاملة، مشددة على أن “شيوخ المحاظر قادرون على الدفاع عن حرمة العلم وأهله بكل قوة وثبات”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى