عائلات موريتانيين محتجزين في مالي تُناشد الرئيس الغزواني التدخل العاجل للإفراج عنهم

طالبت عائلات مواطنين موريتانيين احتجزهم الجيش المالي عقب مغادرتهم العاصمة الباماكو متوجهين إلى موريتانيا، السلطات الموريتانية بالتدخل الفوري والحرص لضمان سلامتهم الجسدية وإطلاق سراحهم دون تأخير.
وفي تصريحات لعدة وكالات اخبارية محلية ، أوضح ذوو المعتقلين أن أبناءهم يعملون في مجال التجارة بمدينة “بواكي” في ساحل العاج، وكانوا في طريق عودتهم إلى أرض الوطن؛ حيث وصلوا إلى باماكو يوم أمس قبل أن يتم اقتيادهم من طرف عناصر من الجيش المالي إلى وجهة مجهولة دون تقديم أي مبررات قانونية أو أسباب تفصح عن دافع الاحتجاز.
وفي هذا السياق، أفاد المواطن سيدي ولد حدمين بأن الأهالي تفاجأوا بتداول صور أبنائهم على منصات التواصل الاجتماعي وهم قبضة الجيش المالي، مؤكداً أن المعتقلين تجار مسالمون لا صلة لهم بأي أنشطة مشبوهة، وموجهاً نداءً عاجلاً إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، والوزير الأول، ووزير الخارجية، وكافة المسؤولين المعنيين للتحرك السريع وإنهاء معاناتهم.
من جانبها، عبرت المواطنة محجوبة بنت البشير عن قلق العائلات البالغ على مصير أبنائها، مؤكدة انقطاع أخباره وتجهل الأسرة حتى اللحظة مكان احتجازهم، ومشددة على ضرورة قيام الدبلوماسية الموريتانية بدورها لحماية المواطنين في الخارج وضمان إعادتهم سالمين إلى ذويهم.




