وزيرا السياحة والثقافة يطلّعان على المعالم التاريخية والطبيعية لمدينة الرشيد ضمن موسم “وطني وجهتي”

في إطار فعاليات النسخة الثانية من الموسم الوطني للسياحة الداخلية “وطني وجهتي”، أدت وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، رفقة وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، السيد الحسين ولد مدو، اليوم الاثنين، زيارة ميدانية لعدد من المعالم التاريخية والسياحية بمدينة الرشيد بولاية تكانت.
واستهل الوفد الوزاري جولته بزيارة أطلال مدينة الرشيد التاريخية، التي دمرها الاستعمار الفرنسي سنة 1908. واستمع الوفد خلال هذه الوقفة إلى عرض قدمه الباحث محمد يسلم ولد ببه، تناول فيه تاريخ المدينة وأسباب تدميرها، موضحاً أن الاستهداف جاء انتقاماً من مواقف المقاومة الوطنية التي قادها المجاهد محمد المختار ولد الحامد، ودوره البارز في معركة “النيملان” الشهيرة.
كما زار الوفد منصة الرشيد الواقعة على سفح الجبل المطل على المدينة، حيث اطلع على المشهد الطبيعي الذي يجمع بين الواحات الوارفة وبساتين النخيل والتلال الرملية، في لوحة تبرز الإرث التاريخي والجمالي للمنطقة، وتكرس مكانة الرشيد كإحدى أبرز الوجهات الثقافية والسياحية في ولاية تكانت.
وشملت الجولة التفقدية زيارة أحد النزل السياحية بمنطقة “الساكية” وسط الواحة، حيث اطلع الوزيران على الخدمات المقدمة للزوار، والدور الذي يلعبه النزل في دعم السياحة البيئية وتثمين المقومات الطبيعية والتراثية بالمنطقة.
وتأتي هذه الزيارة ضمن الأنشطة المبرمجة للموسم الوطني للسياحة الداخلية، الهادف إلى التعريف بالمواقع التاريخية والطبيعية الوطنية، وتشجيع المواطنين على اكتشافها، بما يسهم في تنشيط السياحة المحلية والدفع عجلة التنمية الاقتصادية.



