تصعيد ميداني مكثف في جنوب لبنان بالتزامن مع تأكيد رئاسي على وحدة وسيادة الدولة

تصاعد التوتر في جنوب لبنان إثر غارات وقصف إسرائيلي، بالتزامن مع تأكيد الرئيس اللبناني جوزيف عون على سيادة الدولة ووحدة الأراضي اللبنانية صباح اليوم الأحد إثر موجة جديدة من التصعيد الميداني، تخللها قصف مدفعي وغارات جوية طالت عدة مناطق، بالتزامن مع مواقف سياسية حاسمة لرئاسة الجمهورية أكدت على ثوابت الوحدة الوطنية وسيادة الدولة على كامل أراضيها.
واستهدف قصف مدفعي بلدتي زوطر الشرقية ودوحة كفررمان، بالتوازي مع شن الطيران الحربي 4 غارات جوية طالت بلدتي النبطية الفوقا وكفرتبنيت.
وشملت الهجمات الجوية غارتين على محيط مرتفع الدبشة، وغارة على مرتفع علي الطاهر، قبل أن تجدد الطائرات الحربية استهدافها لبلدة كفرتبنيت.
هذا ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير وتمشيط بالأسلحة الرشاشة الثقيلة في محيط بلدة أرنون، إلى جانب تنفيذ عمليات تفجير مماثلة في بلدة المنصوري.
على الصعيد السياسي، شدد الرئيس اللبناني على الثوابت الوطنية وحماية سيادة البلاد، مؤكداً أن لبنان بكامل جغرافيته ومساحته هو “الوطن النهائي لجميع أبنائه”، وأنه وطن لا يتجزأ ولا ينتقص، ولا يوجد مكان فيه لمشاريع الفرز أو التقسيم أو الإلغاء.
وجدد الرئيس العهد بالعمل على استكمال بناء “الدولة القوية العادلة”، بوصفها الضامن الوحيد لاستقلال القرار الوطني وفرض السيادة الكاملة على كامل الأراضي اللبنانية وحفظ كرامة مواطنيها.




