باعة التمور في سوق المغرب يطلقون نداء استغاثة: “غياب التخزين يهدد المنتج الوطني، والتمور الأجنبية تضيق علينا الخناق!”

شهد سوق التمور بمحيط “مسجد المغرب” في العاصمة نواكشوط انتعاشاً ملحوظاً مع بداية موسم “الكيطنه” الحالي ، وسط آمال عريضة من الباعة والمزارعين بأن يكون موسماً مباركاً ووفيراً رغم التحديات الحالية
وفي جولة ميكروفون لـ “كشف المستور” داخل السوق، أجمع باعة التمور المحلية على أن غياب وسائل الحفظ الحديثة يُعدّ العائق الأكبر أمام تسويق الإنتاج الوطني . وطالب المتحدثون الجهات الحكومية ورجال الأعمال بالاستثمار العاجل في توفير “مبردات صناعية” عملاقة لحفظ التمور والخضروات وحمايتها من التلف والضياع بعد انقضاء ذروة الموسم
كما اشتكى التجار من المضايقات المستمرة وغياب مساحات مخصصة للعرض، حيث يتعرض باعة التجزئة والضعفاء للطرد من الشوارع ومحيط السوق من قِبل البلدية والشرطة ، مما يهدد مصدر دخلهم اليومي ويمنعهم من دفع تكاليف الإيجار المرتفعة للمحلات
ودعا الباعة الدولة إلى ضرورة دعم “مصنع التمور” وضخ تمويلات كافية تمكنه من الشراء المباشر والمنظم من المزارعين بأسعار مناسبة دون تأخير في الدفع واختتم الباعة مطالبهم بضرورة تقييد استيراد التمور الأجنبية ومنافسة السوق خلال هذا الموسم الحرج، مؤكدين أن التمر الموريتاني يتميز بجودته وخلوه من المواد الحافظة، ومطالبين بـ “لفتة جادة” لإنقاذ الاقتصاد المحلي وحماية عرق جبين المزارعين




