تقرير : أزمة غلاء وتحديات الإنتاج.. تجار ومواطنون في أسواق الخضروات والفواكه يطالبون بتسهيلات ودعم للمنتج المحلي

اشتكى عدد من باعة وموزعي الخضروات والفواكه والمواد الغذائية في الأسواق المحلية من الارتفاع الحاد في الأسعار وتراجع القوة الشرائية للمواطنين، مؤكدين أن غياب الاهتمام الكافي بهذه المواد الأساسية بات يشكل عبئاً كبيراً على المستهلك البسيط.
وفي جولة ميدانية لـ “كشف المستور” داخل السوق، عبر أحد موزعي الفواكه عن أسفه لعدم إعطاء الجهات المعنية والمواطنين الأهمية اللازمة لهذه المواد باعتبارها غذاءً مكتملاً وضرورياً
وأشار المتحدث إلى أن الخبراء أكدوا ملاءمة المناخ الموريتاني لزراعة الكثير من أصناف الفواكه محلياً داعياً المستثمرين الموريتانيين إلى التوجه نحو الإنتاج الزراعي المحلي لتفادي الأزمات الاستيرادية التي تجلت بوضوح خلال جائحة كورونا ومضيق هرمز
من جهة أخرى، أبدى تجار وباعة الخضروات والأسماك تذمرهم من القفزة الكبيرة في الأسعار؛ حيث وصل سعر الطماطم والبصل والبطاطس إلى مستويات قياسية لا تتحملها جيوب المواطنين . وأوضح التجار أن السوق يعتمد بشكل أساسي على البضائع المستوردة نظراً لأن المنتج المحلي لا يتمتع بالقدرة على الصمود الطويل وتتعرض أجزاء كبيرة منه للتلف السريع مقارنة بالمنتج الأجنبي
كما نالت أسعار الأسماك نصيبها من شكاوى المواطنين والتجار، حيث قفزت أسعار “الزقيبة” من 10 آلاف أوقية إلى نحو 60 ألف أوقية وهو ما جعل المواد الغذائية الأساسية صعبة المنال بالنسبة للأسر الضعيفة والمتوسطة، وسط مطالبات عاجلة للدولة بالتدخل لضبط الأسواق وتخفيف العبء عن كاهل المواطن




