أخبار دولية

العراق يغادر مربع التحفظ في العلاقة مع سوريا إلى أفق الأمن والاقتصاد والتشبيك الإقليمي

حسم العراق خياراته وقرر المضي في بناء علاقته مع سوريا الجديدة عقب مرحلة تحفظ نسبي عملا على تجاوزها بعدما دفع كل طرف إلى الآخر ما ساهم في تهدئة مخاوفه وبناء جسور الثقة معه.

وجاءت زيارة وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين إلى دمشق كأول زيارة رسمية لمسؤول عراقي بهذا المستوى إلى سوريا بعد سقوط نظام الأسد لتؤكد فتح مسار جديد يتقدمه الأمن والاقتصاد بعدما باتت سوريا بوابة العراق إلى العالم ومجاز عبور نفطه عبر موانئها إلى أوروبا .

لكن نتائج الزيارة قد لا تتوقف عند حدود العلاقات الثنائية على أهميتها فثمة رسالة قد يكون وزير الخارجية العراقي قد حملها معه إلى دمشق من طهران التي حط وزير خارجيتها في بغداد قبيل ساعات من زيارة نظيره العراقي إلى سوريا، التي أوحى رئيسها بأنه يملك هامش مناورة في قراراته السياسية ورغبة في الانفتاح على الخصوم كما الأصدقاء ولعل هذا ما يعطي الزيارة أهمية استثنائية بالنظر لما قد يترتب على نتائجها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى