تفاصيل مقتل أبادو ولد اتنيقميش

رحم الله المغفور له بإذن الله أبادو ولد اتنيقميش، الإطار بوزارة الثقافة، الذي وُوري الثرى قبل قليل بمقبرة لكصر ، بعد رحيلٍ مؤلم هزّ كل من عرفه. فقد كان، رحمه الله، مثالاً للأخلاق الرفيعة، والبشاشة الدائمة، وحسن المعاملة، ومحبة الناس، فلم يُعرف عنه إلا الخير والبر ومحبة الجميع.
وقد كشفت التحقيقات ، أن الجريمة كانت مروعة وبشعة، حيث أظهر تشريح الجثة تعرض الفقيد لعدة طعنات، كانت إحداها قاتلة. وتمكنت الأجهزة الأمنية من إلقاء القبض على المشتبه به أثناء محاولته الفرار على متن سيارة المرحوم، قبل أن يعترف بتفاصيل الجريمة.
وتبين المعطيات أن الجاني كان قد خطط لفعلته مسبقاً، مستغلاً علمه بقيام الفقيد ببيع قطعة أرضية قبل أيام، ومشاهدته لمبلغ مالي بحوزته في مكتبه. فاختار الوقت المناسب واستدرجه بحجة تسليمه مبلغاً مقدماً، قبل أن يرتكب جريمته النكراء.
من جانبه دانت وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان ما وصفته بـ”الجريمة النكراء” التي أودت بحياة الإطار بالمحافظة الوطنية للتراث محمدو ولد الشيخ أحمد، المعروف بـ”ابادو ولد اتنيقميش”، مؤكدة ضرورة أن تأخذ العدالة مجراها وفق القانون.
وثمّن وزير الثقافة الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو، في بيان تعزية صادر باسم القطاع، الجهود التي أفضت إلى إلقاء القبض على مرتكب الجريمة، معرباً عن أمله في استكمال الإجراءات القضائية اللازمة بحق المشتبه به.
وعبّر الوزير عن بالغ حزنه وتأثره بوفاة الفقيد، معتبراً أن الحادثة هزت مشاعر الجميع وأثارت حالة من الحزن والأسى.
وتقدم الوزير، باسمه الشخصي وباسم أطر وعمال القطاع، بأحر التعازي وأصدق المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه وأصدقائه، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يلهم أهله الصبر والسلوان.
ولم تعلن الجهات الرسمية حتى الآن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الجريمة أو ظروف ارتكابها.




