اسرائيل تغتال العـ.ـاروري في لبنان
“يديعوت أحرونوت” عن مسؤولين إسرائيليين: اغتيال العـ.ـاروري عملية عالية الجودة وكل قادة “حمـ.ـاس” مصيرهم الموت!!!
//—-////——-
وما مصير كل قادة إسرائيل؟ هل مصيرهم إلى الحياة ؟!؟
الموت في سبيل الله عزة ما فوقها عزة، وقد اختار الله له الشهداء الخالدين من غزة، الذين يتمنونه، ويموتون دفاعا عن الحق، والدين، بعدما حشد الظالمون حشدهم، من دول متآمرة، وعصابات بائسة، ومليشيات يائسة، مدججة بأعتى أنواع السلاح، وتقاتل العزل.
قال تعالى: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [آل عمران:169- 175].
هنيئا مريئا للقادة الظاهرين على الحق ما وفقهم الله إليه، من ذود عن العرض، ووقوف في وجه الظلم، ومجابهته، واستشهادهم، وفوزهم بدار القرار.
وسنعلم بعد حين، هل سيكون السفاحون بمأمن من العقاب، في دنيا دائمة!!!!
هيهات .. هيهات .. هيهات …. !!!
النصر قادم.
دداهي الهادي




