لبات ولد أيتاه يكتب … الجيش الموريتلني لا يحتاج دعم أمريكا والصحراء دولة مستقلة

كشف المستور …... تعاطت الصحف المغربية ما قالت إنها تسريبات من تقرير أرسلته سفيرتنا في واشنطن سيسه منت بيده إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، مفادها أن السفيرة ادعيت من طرف مساعد من وزارة الخارجية الأمريكية من أجل توجيه نصائح خاصة من أجل دعم الحكومة المغربية في خطة الاستقلال الذاتي بالصحراء والتقرب من الحكومة المغربية والابتعاد من الجزائر والحذر من فكنير وان آمريكا مستعدة لتقديم المساعدة إلى موريتانيا .
ومن أجل هذا الخبر المكذوب الذي تداولته الصحف المغربية يجب علينا إعطاء نبذة عن تاريخ موريتانيا وتنشيط الذاكرة المغربية.
إن موريتانيا هي أول دولة قطعت علاقاتها مع الولايات الاميركية المتحدة على سبب حرب 1967 وآميركا هي التي توسطت بي اسبانيا من أجل إعادة العلاقات
فلا يمكن لأي دولة إملاء رأيها على أخرى
ثم إن الجيش الموريتاني لا يحتاج لدعم اي قوة من أجل الدفاع عن أمن بلده وحوزته الترابية.
إن الحكومة الموريتانية تعترف بالجمهورية العربية الصحراوية وعاصمتها العيون ولا سيادة للمغرب على الصحراء الغربية.
اما الخيار بين التعاون مع المغرب والجزائر فقد نور التاريخ هذه الطريق عند إستقلال موريتانيا رفضته المغرب وأصبحت تطالب بانضمامنا إليها بينما عند إستقلال الجزائر آوتنا وكونت جيشنا ومنحت طلابنا وعودت عن عجز المزانية الذي كانت تقدمه فرنسا، وفتحت ومولت سفاراتنا في انحاء العالم وأخرجتنا من مجموعة الفرنك الإفريقي كما مولت تأمين MIFERMA
ولن ننسى مواقف الدولتين إثر ازمتنا مع السنغال حيث قال المليك الراحل الحسن الثاني إن هذا الامر بين دولة جارة (يعني موريتانيا ) ودولة السنغال الشقيقة.
بينما جهرت الجزائر جسر من خمسة عشر طائرات لنقل الموريتانيين من السنغال وإعادتهم الي بلادهم وكان جيشها يرابط عند الحدود إستعدادا لأي تدخًل.
من الًواضح بعد هذه المعلومات ان موريتانيا لا تملي عليها آمركا، ولن تدعم القتراح المغربي الذي يحرم الشعب الصحراوي من تقرير مصيره.
كما اننا نذكرهم بأن قتل الموريتانيين علي الحدود بالطائرات المسيرة لن يزيد الطين الي بلا وسيدفعا الي إغلاق معبر الكركرات.
لبات ولد ايتاه
مدير اذاعة كوبني



