أخبار وطنية
داخل الجمعية الوطنية الحكومة تقتحم ملف “المشاريع المتعثرة” وتتحرك لإنقاذ الشباب من شبح البطالة!

في خطوة وُصفت بـ”المفصلية”، اشتعلت قاعة الاجتماعات بالجمعية الوطنية مساء أمس، على وقع نقاشات ساخنة خاضتها لجنة المصادر البشرية والشؤون الاجتماعية والثقافية، إثر استعراض مشروع قانون يهدف إلى نسف المعوقات وتطوير وتأطير قطاع المؤسسات الصغرى والصغيرة والمتوسطة، الذي ظل لسنوات يعاني في الكواليس.
ولم يتردد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، في إشعال حماس الحاضرين؛ حيث دخل إلى قبة البرلمان مدججاً بالأرقام والأهداف الطموحة. وخلال الجلسة التي قاد دفّتها رئيس اللجنة النائب محمد المختار محمد المصطفى محمد الحسن، استعرض الوزير “الخصائص الفنية” للمشروع وسط ترقب شديد من النواب.
ولم يخفِ الوزير رهان حكومته على هذا القانون؛ مؤكداً أنه الورقة الرابحة لدعم “المبادرة الخاصة”، وبعث الروح في ريادة الأعمال التي توقفت طويلاً في محطة الوعود. وشدد ولد لولي على أن هذه المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ستكون هي “الكلمة السحرية” القادمة لخلق فرص عمل حقيقية وإنعاش النشاط الاقتصادي المنهك.
فهل ينجح ولد لولي في تحويل هذا المشروع من نصوص قانونية جافة إلى طوق نجاة لجيوش العاطلين عن العمل؟ أم أن الكواليس ستخفي مفاجآت أخرى؟




