تسجيل صوتي منسوب لفتاة تدعي ان باب أحمد لم يعترف بإبنه ( فيديو )

كشف المستور …… تحدثت متأخرا وسائل التواصل الاجتماعي عن أشخاص معروفين في المجتمع الموريتاني كانت البداية بالاعلامي والمثقف بالتلفزة الموريتانية ولد الشيخ سيديا الذي حكيت عنه الكثير من الأقاويل وبعد أن تعبت الام والخالة من القضاء لجأت إلى المواقع التواصل الاجتماعي الذي أرادت من خلاله أن تسمع رأي العامة ، وماهي إلا 10 أيام تزيد أو تنقص حتى اعترف الأهل بالولد ، لماذا هذه السرعة ولماذا اصلا نكرانه مادام لديه اثبات بأنه ليس ابنه ؟
لم ننتظر طويلا حتى ظهر ابن للممثل الكوميدي أعمر الذي ادعى عليه ابن له بعدم الاعتراف به هذا الطفل الذي توفيت امه عنه والذي هو الآخر استغل فرصته عبر ظهوره في البث المباشر يطالب المجتمع ويناشد الجهات الرسمية الإنصافه لا لشيء سوى حصوله على ورقة اثبات مولد من أجل اعل يلج التعليم أو اعمل فقد ضاع جل عمره وهو يستطع في الشوارع وكأنه لقيط ،
أما الحالة الثالثة التي لا تقل شأنا عن الأولى والثانية تبرز علينا فتاة تم تداول تسجيل صوتي لها من قبل إحدى المدونات والتي تروي بالتحديد ماجرى لها
هذه أبرز كتابات المدونين في هذا الموضوع
وقال المدون عبد المطلب عبد الودود
في هذه القضية أكدت ضعف “القضاء” في موريتان بعد سنوات من التنقل بين القضاة و المحاكم و نعيق جِياع المحامين لم تبرح القضية مكانها.
إستخدام كلمة “قضاء” لوصف المحاكم و قضاة السوء في موريتان جريمة.
كتبت المدونة مريم شموه في قضيت الفنان والكميدي أعمر
انتومه محدنكم اتجنسو الأفارقة مجانا اللي گلعو نص موريتان ماخالطهم اعليها شي واحويگرينكم باط كل ليلة امگيمين فوضى فيكم ولاهم خايفين ولاهم طامعين حاسين بعظلهم وشامين ريحة بطانهم ماتصحو وضعية أولادكم اللي كلهم امعنتتلو بَيْ دون حقوقو اعلنو شايف شوفى اعل زوجتو لولة يباتي افظحتونا مگل ماقالبكم نحن اربع ملايين وارانكم جنستو مليونين اعليهم واللا اثلاثة من الواويد جنسو أولادكم اللي امعرقليلهم كل اتويقط ليهي اتعدلوهالهم وامكرهينهم فشي كامل ليهي إدخلهم مراكزكم واللا مكاتبكم بيكم اشوين واتعيبيس وطول الكرة ماعيرتكم لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم يافگراش تبكي اعل المنابر أدور الا اتويقط تثبت بيها انك موريتاني يللي لايجيب موريتان ولا يجيب أهلها اتفو عالمولانا بيك ارض منّك صايعة
وجاء في القرآن الكريم والأحاديث إلي رويت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
البعض يحرمه ويستدل بهذه الأسباب: الأول: القرآن في الآية 25 من سورة النساء (فانكحوهن بإذن أهلهن) الثاني: حديث السيدة عائشة رضى الله عنها (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل نكاحها باطل) واختلف الفقهاء في العقاب فمنهم من قال الحد ومنهم من قال التعزير لأن الحد يدرأ بالشبهة وهو شبهة الملك بهذا الزواج
ويرى الإمام مالك وطائفة من أن التوصية بالكِتْمان تَسلب الشهادة رُوحَها، والقَصْدَ منها، وهو الإعلان الذي يَضمن ثبوت الحقوق، ويُزيل الريبة، ويَفصل في الوقت نفسه بين الحلال والحرام ـ كما جاء في الحديث الصحيح ـ “فَصْلُ ما بيْنَ الحلال والحرامِ الدُّفُّ والصَّوْتُ”.



