شعراء وكتاب

في رثاء طيب الذكر/الحاكم محمد ول اخليل

في رثاء طيب الذكر/الحاكم محمد ول اخليل


———-
الشاعر : دداه الهادي
أبو المكارم .. قد ولى .. وقد رحلا ..
من بعد ما كان في هذي الدُّنا ابْنَ جلا ..
كم بات يرفع للعلياء دولته ..
…، إلى السماكين، لم يتعب، وما بخلا ..
في كل واد له فضل ومنزلة ..
…، فهو المبارك فعلا، … أينما نزلا ..
وقوله الذكر أو شكر يلازمه ..
فلا تراه عن الأذكار منشغلا ..
كم بث في الناس من فضل ومن أمل ..
تقاصرت دونه في سيرها الفضلا ..
يزداد لما تسامى في تواضعه ..
وحيث يصبح يمضي يغرس الأملا ..
هنا تعلم منه الأهل فانتفعوا ..
هناك عنهم .. عظيم الأمر قد حملا ..
وحاكما كان … في الأيام سيرته ..
طهر، بها أسر الأعلام والنبلا ..
قصائد خلدتها .. وهي ذائعة ..
وكان قطر الندى في وردها خضلا ..
شهامة .. كرم .. حلم .. مسالمة ..
طباع عز، …وأما غير ذاك فلا ..
إلا التدين والأخلاق ما فتئا ..
أساس أنفاسه مذ جاء أو وصلا ..
مذ حل في هذه الدنيا وعايشها ..
من مهده حد أن في النعش قد نزلا ..
تخير الفضلا صحبا، فصاحبهم ..
من يصحب الفضلا .. لا يعرف الزللا ..
إلى المساجد خطو كان يألفه ..
لم يجفه، … فسلا عنه الجميع سلا ..
ما سلوة صرفته عن عبادته ..
وما تعلل عنها يبتغي حولا ..
هذي خطاه على درب العبادة لا ..
تحصى، ويا تعس من عن ذاك كان سلا ..
محمد من تليد المجد منبعه ..
وفي سريرته بدر التمام علا ..
نصاعة سطعت شمسا فما انطفأت ..
لا تصدأ الشمس مهما كان أو حصلا ..
ينمى لعترة شمس الدين، إن لهم ..
فضلا، وقد شاع .. عم السهل والجبلا ..
…..
صلي إلهي وسلم دائما أبدا ..
على الذي يرتدي من نوره حللا ..
وآله وكرام الصحب .. سادتنا ..
من بينوا لجميع الخلق ما شكلا ..
…..صلى الله، وسلم، وبارك على النبي الكريم، وتغمد الفقيد المبرور بواسع الرحمة والمغفرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى