Uncategorized
الشاعر والكاتب دداهي محمد الأمين الهادي عن الغرفة البرلمان
كشف المستور ……. تجب إعادة الحياة للغرفة الثانية من البرلمان، وزيادة تحصين المأمورية الثالثة، كي لا تكون ممكنة، لأنها ضد روح القوانين الدستورية في العالم، وضد فلسفة القانون، ومبادئ الديموقراطية، القاضية بالتناوب على السلطة.
البرلمان بغرفة واحدة يخالف الرؤية العالمية، بمجال القانون، ولا يضمن فاعلية السلطة التشريعية، ولا يعطي قيمة مضافة لفصل السلطات، ولا يستطيع على الأرجح إسماعنا “لا”، إلا نادرا.
ولأن تغيير الرموز الوطنية السيادية -العلم، والنشيد- كان رؤية أحادية، ومثل ديكتاتورية آنذاك، تحاذت مع محاولة تغيير تاريخ البلد، بإضافة حروب مقاومة لا وجود لها، وطمس الحقائق، فمن الأرجح أن تعاد الثقة في الرمزين القديمين، فالقطيعة مع الأمس القريب يجب أن تكون مطلبا وطنيا، لما وصل إليه البلد من انهيار، بسبب الفساد، أحادي الخلايا، والجانب.
وقضية المأموريتين، يجب أن تصاغ بعبارة واضحة، وضوح الشمس في رائعة النهار، لأن كل ما يقبل التأويل، بأي شكل من الأشكال، لا يصلح لأن يكون محددا للفترة المسموح بها، للشخص الواحد، كي يترأس الأمة، ففي أمريكا وأوروبا يفهم الناس ما يسمى روح القانون، وحتمية التبادل على السلطة، دون كبير عناء، ودون فن الهيرومنيطيقا -فن التأويل-، أما الأفارقة فيفلسفون الأمور، ويتبعون ما تشابه، ابتغاء حاجاتهم الظلامية، وابتغاء استحمار الشعوب زيادة على اللزوم، ولذا الخارجون من السلطة، حتى بعد مأموريتين يفكرون بالعودة، من باب صناديق الإقتراع، بأساليب فجة!!!!
لاحظوا في الصورة المرفقة تجليات الديموقراطية، على مستوى الرئاسة الفرنسية، تطبيقا للمادة السادسة من دستور الجمهورية الخامسة … عندهم طبعا ….!


