أخبار وطنية

تحرك موريتاني رفيع ببغداد لدعم “ولد الشيخ أحمد” تحذيرات ساخنة من “فخ قاتل” يهدد العالم الإسلامي!

في تحرك دبلوماسي لافت حظي باهتمام واسع في أروقة مؤتمر وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي المنعقد حالياً بالعاصمة العراقيّة بغداد، وجه سفير موريتانيا لدى المملكة العربية السعودية، المختار ولد داهي، نداءً عاجلاً ومباشراً إلى كافة دول العالم الإسلامي، مطالباتٍ إياها بالوقوف صفاً واحداً خلف الأمين العام الجديد للمنظمة، إسماعيل ولد الشيخ أحمد.

 وأكد السفير الموريتاني، خلال مداخلة نارية ألقاها في الجلسة المخصصة لمناقشة “الحوار والتضامن ركيزتان للسلم والتنمية المستدامة”، أن المرحلة الراهنة تتطلب مساندة مطلقة ورغبة جادة لتنزيل رؤية ولد الشيخ أحمد الإصلاحية على أرض الواقع، بهدف إعادة الروح للمنظمة وتفعيل دورها الشامل.

 وفي نبرة تحذيرية شديدة اللهجة، دق ولد داهي ناقوس الخطر أمام الوفود المشاركة، محذراً من الخطر الداهس المتمثل في “التعود على عدم الاستقرار” عندما تطول الأزمات والنزاعات الداخلية في البلدان الإسلامية دون حلول جذرية. وشدد على ضرورة تحرك الدول الإسلامية بشكل سريع وملموس لتسوية الصراعات السياسية العنيفة وشبه العنيفة التي طال أمدها، والعمل على علاج النزاعات البينية والوقاية منها قبل فوات الأوان.

ولم يخفِ السفير الموريتاني إعجابه الكبير بالأداء الاستثنائي للأمين العام الجديد؛ حيث كشف في تدوينة نشرها عبر حسابه الشخصي على “فيسبوك” أن إسماعيل ولد الشيخ أحمد قدم خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر “معالم ومفاتيح” رؤيته التطويرية الشاملة، معتمداً على أفكار قوية ومجددة، وبأسلوب عربي ساحر ومتمكن أبهر جميع الحاضرين وخطف إعجاب الوفود المشاركة دون استثناء!

فهل تنجح الدبلوماسية الموريتانية في قيادة حراك إسلامي جديد ينهي عقوداً من النزاعات ويعيد لمنظمة التعاون الإسلامي هيبتها ودورها القيادي في المنطقة؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى