“التآزر” تفتتح سكنًا فاخرًا لأبناء الفقراء في أطار.. فهل يصل الدعم لمستحقيه أم يتوه في زحام الوعود؟

في خطوة لافتة ترسم صورة “الراعي الرسمي” للطبقات الهشة، أشرف المندوب العام للتضامن الوطني ومكافحة الإقصاء (“التآزر”)، سيدي ولد مولاي الزين، اليوم الأربعاء بمدينة أطار، على تدشين سكن داخلي جديد مخصص لأبناء الأسر محدودة الدخل، بطاقة استيعابية تصل إلى 170 تلميذا.
ويأتي هذا التدشين في وقت يعاني فيه قطاع التعليم من أزمات هيكلية متصاعدة، حيث تسعى “التآزر” من خلال هذا البرنامج الوطني لتسويق نجاحاتها في دعم تمدرس التلاميذ المنحدرين من الأسر الهشة، ومحاولة ترقيع أرقام التسرب المدرسي التي تثقل كاهل المنظومة التربوية.
تفاصيل المنشأة الجديدة:
-
الترتيب الوطني: يعد سكن أطار المحطة الرابعة ضمن سلسلة تدشينات شملت حتى الآن مناطق بوصطيلة، أوجفت، وكيفه.
-
الخدمات المعلنة: يوفر السكن إقامة مجهزة، إعاشة يومية، تأطيرًا تربويًا، إضافة إلى دروس التقوية والدعم المدرسي والمرافق الصحية.
-
التحول الرقمي: أعلنت المؤسسة عن تخصيص “منصة رقمية” لتسيير شؤون السكن ومتابعة حضور التلاميذ، في محاولة لإضفاء طابع العصريّة على المشروع.
-
آلية الاختيار: أكدت المندوبية أن اختيار المستفيدين يعتمد حصرياً على بيانات السجل الاجتماعي الوطني، لضمان وصول الدعم للفئات الأكثر احتياجاً… وهو معيار يثير دائماً الكثير من التساؤلات والشكوك في أوساط المواطنين حول مدى شفافية وسرعة المعالجة
وبينما تحتفي التقارير الرسمية بهذه الإنجازات المتتالية، يترقب الشارع المحلي في أطار ما إذا كانت هذه المؤسسات الداخلية ستشكل بارقة أمل حقيقية لأبناء المعوزين، أم أنها ستتحول إلى مجرد واجهات إعلامية موسمية تفتقر للصيانة والاستدامة على المدى الطويل!




