أخبار وطنية
سقوطُ أقنعةِ البطانة: خطاباتٌ جوفاءُ خانتْ عهدَ الرئيسِ، وقهرتِ المواطن!

أرادَها الرئيسُ الغزواني قبلَ سبعِ حججٍ دولةً للإنسانِ والمواطنةِ، وبستانًا تنمو فيهِ قِيَمُ التآزرِ، غيرَ أنّ النخبةَ التي تصدّرتِ المشهدَ حوّلتِ الربيعَ إلى خريفٍ، وإلى سنوات عجاف، فمنهم مَن جلبَ الشؤمَ، والنحس معه، ومنهم مَن تاهَ عنِ الدربِ، ليَختزلوا الوطنَ الفسيحَ في حظيرةٍ ضيّقةٍ لِعصبيّاتِهم السياسيّةِ والقبليّةِ، ومصالحِهم الضيّقةِ.
لقدْ هَوى المواطنُ في هُوّةٍ سحيقةٍ انعدمتْ فيها الشفافيّةُ، واشتعلتْ تحتَ أقدامِهِ نيرانُ المعاشِ، وغلاءِ الأسعارِ، وكُلفةِ الوقودِ.
واليومَ، تهبُّ رياحُ الحقيقةِ كطيرٍ أبابيلَ، ترمي أكاذيبَهم بحجارةٍ من واقعٍ، لتتركَنا على أطلالِ “البركةِ” المَسلوبةِ التي عاثَ فيها الفسادُ.
إنّ السننَ الكونيّةَ واضحةٌ: اللهُ لا يبارِكُ غرسَ الأنانيّةِ، وتلكَ الهتافاتُ الفارغةُ الجوفاء تنتظرُ مِحكمةَ التاريخِ، والصبحُ قريبٌ






