تقرير : دورة غزي للرماية التقليدية يفوز بها فريق “أشبار” للرماية التقليدية

بأخلاق الفرسان، ودقة التصويب، والانضباط الذي يصنع الفارق.. هكذا يواصل فريق “أشبار” للرماية التقليدية كتابة التاريخ بأحرف من ذهب في ملاعب الرماية الوطنية.
آخر فصول هذه الملحمة الرياضية كانت في “دورة الغزي للرماية التقليدية”، التي اختتمت فعالياتها مؤخراً بتتويج مستحق لفريق “أشبار” بالمركز الأول، ليؤكد مجدداً أنه الرقم الأصعب والقلعة العصية على الانكسار.
لم يكن هذا الفوز مجرد كأس تضاف إلى الخزينة، بل هو تكريس لسيطرة مطلقة تترجمها لغة الأرقام الصارمة:
حيث تربع الفريق على المركز الأول لتسع مرات كاملة خلال ثلاث سنوات فقط من المنافسة الفعلية.
وفي إنجاز غير مسبوق، حصد الفريق المركز الأول في خمس دورات متتالية شملت: (كأس رئيس الجمهورية، دورة الكيطنه، دورة الخريف، دورة الغزي، ثم العودة لمعانقة كأس رئيس الجمهورية مجدداً).
هذا و نجح الفريق في تحقيق المركزين الأول والثاني معاً في خمس مناسبات مختلفة. لم تقتصر السيطرة على المستوى الجماعي، بل امتدت للفردي برصيد أحسن رامي في أربع دورات رسمية.
إن ما يميز فريق “أشبار” ليس فقط دقة رماته عند خط النار يوم يلتقي الجمعان، بل هي تلك الروح الرياضية العالية، والانضباط الأخلاقي الصارم، والكرم الأصيل الذي يطبع سلوك منتسبيه داخل الميدان وخارجه.
فريق “أشبار”.. ليس مجرد بطل للرماية، بل هو مدرسة في الأخلاق الرياضية، وقصة نجاح ملهمة تؤكد أن القمة لا تُنال إلا بالعمل الجاد والتركيز التام.





