أخبار دوليةصحافة ورأي

الكبش أكويتا الذي يبحث عن سكين ذبحه

تُنفق مالي سنويا مئات الملايين من الدولارات على السلاح ، الذي تغنمه الحركات المتطرفة في كل لقاء مع الجيش المالي الذي يهرب عناصره أمامها كالجرذان ويتركون آلياتهم ودباباتهم لهذه العناصر وهذا موثق في الكثير من الفيديوهات حيث اصبح الجيش المالي المدحور في كل معركة مع الجماعات المتطرفة هو اكبر مُمِون للحركات المتطرفة في غرب إفريقيا بالسلاح بعد الانفلات الذي حدث في ليبيا وأصبحت هذه الحركات مدعومة بالآليات والمعدات المالية جيوشا تسيطر على مناطق واسعة من مالي واحيانا تقطع الطريق وتحاصر بامكو وتمنع عنها إمدادات الوقود لأسابيع وأحيانا تهاجم المطار الرسمي للعاصمة المالية وتسيطر عليه لساعات ..

الجيش المالي لايفتأ يعرض ويتباهى بالاسلحة الروسية الرديئة ورباخة الطائرات الروسية ، وهذا عرَضُ نفسي للشخص الخائف والمتوتر فهو يلجأ دائما للإعلان عن قوته وإبراز مايظنه عضلات ، على عكس جيوش الدول المحترمة ومن ضمنها بلدنا فلاحاجة لها لإظهار قوتها في كاعدا أعل شي ولاشيئ من تبعريص دول الجوار يستفزها كأسد جاثم هادئ يراقب صولة انتفاخ قط ولايعيره أي إهتمام فكف واحد من يده كفيل بإنهائه من دون ان يبارح مكانه

ثم إن الجيش المالي إلى جانب المشاكل البنيوية والتنظيمية وفقدانه للقيادة المركزية يعاني من مشكلة كارثية و هي ضعف العقيدة القتالية وضعف التكوين ، وهذا أثبته جميع المواقع التي يعطي فيها عناصر الجيش المالي سيقانهم للريح عند لقاء الجماعات المسلحة ، مالا تعرفه الطغمة الانقلابية في بامكو والتي تندب للحرب وتدعو لها في هروب للأمام عن مشاكلها الداخلية وتشظيها وفي ما يشبه الرغبة في الانتحار هو انها تستدعي شر رجال الصحراء الذين عرفوا بالصبر والجلد وطول النفس والشجاعة ، رجال روضتهم الصحراء القاسية حيث لامجاري أنهار ولامياه ولا ظلال أشجار روضهم العطش والجلد هؤلاء الرجال عندما يطلق لهم العنان سينطلقون كالوحوش الكاسرة وسيأكلون الجيش المالي حرفيا ويفتتونه وستنكفئ فلوله هاربة ولن تردها جبال نيمبا في ساحل العاج

ربما سيكون خلاص الشعب المالي من لعنة الطاغية الانقلابي أكويتا على يد الجيش الموريتاني ، أكويتا الذي يواصل هذه الايام النبش بهوس هستيري عن السكين الذي ستذبحه في قرى الحدود الموريتانية ..

بقلم : محمد خالد أحمد سالم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى