أخبار وطنية

دداهي الهادي يعزي وزير الثقافة، والشباب، والرياضة في وفاة والده

رحم الله الوجيه الوالد سيد أحمد أچ، الزعيم التقليدي، والشيخ ذائع الصيت، والد صاحب المعالي/وزير الثقافة، والشباب، والرياضة، والعلاقات مع البرلمان، أحمد سيد أحمد أچ، إذ بلغني منذ ساعة أنه غادر دنيانا الفانية، إلى نعيم الله، وغفرانه، ورحمته، بدار البقاء، والخلد.
وقد تلقينا ببالغ الأسى، والحزن هذا الخبر ، وبالمناسبة نتقدم بأصدق عبارات التعازي، وخالص المواساة إلى صاحب المعالي، ودوحته الوارفة الكريمة كابراً كابراً، وإلى ساكنة تگانت، وحاضرة الثقافة/الرشيد، وعموم موريتانيا، أهلاً، وأحبةً، رحم الله الفقيد، وأسكنه فسيح جناته، وجعل الجنة داره، وقراره، والفردوس الأعلى مثواه، ومأواه.
إنا لله، وإنا إليه راجعون.
وفي هذا المقام نتذكر قول ول الرازگة:

مَضَت غَيرَ مأسُوف عَلى زَرَجونِها

وَلَكِن عَلى مِثلِ اِبنِ يوسُفَ يُؤْسَفُ

فَتانا وَمُفتينا المُصيبُ وَشَيخُنا

وَنِبراسُنا فيما يَهُمُّ وَيَسدِفُ

يُعايِنُ أَعقابَ الأُمورِ فَراسَةً

إِياسِيَّةً تُلقى إِلَيهِ وَتَهتِفُ

وَتَسمَعُ عَنهُ بِالعَجيبِ وَما تَرى

بِأَحسَنَ مِمّا كانَ يَروي وَأَطرَفُ
وقول الدكتور أدي ول آدبه:

يا إلهِي.. إنِّي تَفَجَّرْتُ.. شِعْـرًا فاعْفُ.. يا رَبُّ.. لا أعِي ما أقــــولُ!
اعْـفُ.. يا رَبَّـنَا .. فمَهْمَـا فُجْعْنَا.. ما لَدَيْـنا إلا الــرِّضــا.. والقَــبولُ!
ولنـا.. في الرَّسـول.. خيْرُ عَزاءٍ.. حَسْبُنا في العَـزاءِ:مات الرسولُ!
—— كتبه دداه الهادي——

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى