الوزير محمد ول أسويدات وزير استثنائي، منهجه قوي راسخ

معالي الوزير محمد ول أسويدات وزير استثنائي، منهجه قوي راسخ، إذ أساسه الخبرة الميدانية، ومكارم الأخلاق، واعتبار الإنسان قيمةً في حد ذاته، وهذا ما أعطاه تلك الشعبية الكبيرة الحاشدة، وجعله يعتلي قمة المجد باقتدار، وتصافحه القلوب، قبل أن تسلم عليه الأكف، والأيادي.
عملنا معه في قطاع الشباب سمح لنا بأن نقدم للوطن الكثير من الإنجازات، في ميادين الشباب، والتطوع، إذ كانت الانسيابية، والحركية، والتعامل الراقي، وتلك البسمة الهادئة، حتى في هزيز العواصف، وضغط العمل الخانق.
لم نحتج إلى ذلك السلاح الشائع في المجتمع، للقرب منه، فسلوك الإنسان العادي المحترم كان كافيا، وزحمة الناس لم تلهه عن المسؤولين المحترمين، فكل إنسان كان ينزل منزلته، ويترك الوزير انطباعا خاصا في أغوار النفس، بطيبته، وشهامته، وأسلوبه المحترم.
وإذ غادر قطاع الشباب، والتقيناه في عوالم أخرى كان هو هو، لا تبديل، ولا تغيير، بساطة، وعفوية، وحرص على منفعة الناس، وقناعة راسخة بضرورة خدمة المواطن، والغيرة على الوطن.
لا غرابة أن تسانده الجموع، والحشود، وأن تقف حيث يقف، دعماً، ومناصرةً، وتأييداً، وحشداً.




