صحافة ورأيمدونون

وداعاً صاحب الوجه الأبلج، والطلعة البهية/ دداه الهادي

وداعاً صاحب الوجه الأبلج، والطلعة البهية، والصوت الجهوري الأجش، والعمامة الإمامية، والقلنسوة البيضاء، وخاتم الفضة المرصع بالمجد، والعز، والكبرياء، والشموخ.
وداعاً أيها المكابر المنافح، المتقد حماساً، وشجاعةً، وطهراً، ونقاءً، وعنفواناً، لا تكسر شوكته الإمبريالية العمياء.
وداعاً أيها القادم من زمن النبوءة، والصالحين، والأصفياء، يا حاملاً علم الحق، في زمن خان أهله الأمانة، ورموا يوسف في الجب.
وداعاً .. واعذر جبننا، فللبطولة فرسانها، ولنا القاع السحيق.
وداعاً أيها الخالد في سفر الحكاية منذ الأزل، أينما ارتفعت أصوات المآذن، عابرةً صحو المدى، وأينما دقت نواقيس، وانتصبت صوامع العباد، والنساك.
وداعاً يا أخا الشهادة، في يوم عروجك الأغر، حيث لا التعابير قادرة على رثائك، ولا الكلمات المشحونة بوحاً، يمكنها أن توصل النقير من أحاسيسنا المفجوعة إلى مثواك السني، أيها البهي الألمعي.
ثلاث وستون ونيفُُ، إنها القصة تشرق، والحق يتجلى، وبارقات الأمل تتحول وتستحيل عناقيدا في فراديس الخلد.
اغتالوك .. وقد اغتالوا عمراً، وعثماناً، وعلياً، والحسين في كربلاء!!!
وداعاً .. واقبل اعتذاري، فأنت اليوم أسمى من أن تحاكي مرآة الكلام أنوار سرك الأقدس.
-/-/-/-/-
إنا لله وإنا إليه راجعون
-/-/-/-
حسبنا الله ونعم الوكيل.
-/-/-/
الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى