أخبار وطنية

مأمورية الشباب …

بما أن هذه المأمورية خاصة بالشباب، كما جاء على لسان صاحب الفخامة محمد ول الشيخ الغزواني، فإنني آمل أن تستفيد الحكومة الجديدة من الأوجه الشبابية المخلصة والجادة، والقادرة على التغيير والتأثير، لأن إشراك الشباب لايمكن ان يكون جديا، ولا مقنعا إلا إذا تم تأسيسه على مبدئي الكفاءة، والمكافأة، وفي هذا الصدد أقترح تعيين الدكتور دداه ول الهادي، لما يتمتع به من خصال نادرة في زمننا، وشبه منعدمة، وقلما تجتمع في شخص في آن واحد، منها الخبرة، والتجربة، والتفاني في أداء مهامه على أكمل وجه، وأتمه، بالإضافة للأمانة فيما تقلده من مسؤوليات، وهو قدوة بالنسبة لكثير من الشباب، في مجال الثقافة، والشعر، والتطوع، والإدارة.
وإذا كانت التعيينات تهتم بالمحاصصة، فهو من مجموعتين من السماسيد في أطار، و أوجفت لا تهتم الدولة بتعيينهما عادة، لدرجة أن غابتا عن المشهد، وأصبحتا خارج نطاقه، وكثر فيهما التذمر.
دداه يؤمن بضرورة تقريب الخدمة من المواطن ويؤمن أن الإدارة لا ينبغي أن تكون مجرد بهرجة إعلامية، لا تنتج شيئا، ولا تقدم خدمة، ومع ذلك تصبح ظاهرة مرئية إعلاميا، وهي غير موجودة، كما أنه يدرك أن الإعلام ضروري للعمل الإداري، لكن في حدود الصدق، والفاعلية، والأداء.
وقد آمن منذ البداية بدولة الرئيس غزواني، ودافع عنها، وما نخشاه اليوم هو أن يرى الشباب حاله، وحالته في التهميش، فيتسرب إلى فكره أن الشباب حتى لو تعلم، وتفانى في خدمة الإدارة، وكان من مجموعة مهمشة، لا يجد أي اهتمام رسمي، ويترك حبيس التهميش، وضحية للمحسوبية، والجهوية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى