السلام العالمي المزيف….

لقد تابع العالم يوم أمس المسرحية التي أقيمت في مقر الأمم المتحدة بنيورك ، حيث هاجم الرئيس الأمريكي العرب ودافع عن إسرائيل وكأنه يسخر منهم و من العالم ولعل ما يحدث الآن في غزة وفلسطين عامة دليل على السخرية من المسلمين.
وما يلفت الانتباه حقا هو الغياب التام للجرأة والحد الأدنى من الشعور بالمسؤولية التي تطبع مسلكیات مجتمعنا العربي حيال ما يحدث للمسلمين و للعرب خصوصا وكأن الأمر لا يعنيهم
فعلى اختلاف مشاربهم وأوصاطهم واعمارهم يساهم كل بدورة ودون تقصير بل وحماسه في كثير من الأحيان في تخريب وطنه العربي ولا أقصد هنا مطلقا الذين حسموا أمرهم وقرروا أن الوطن لا يتجاوز ذواتهم ومصالحهم الشخصية بل أقصد أولائك الذين يشاركون بصمتهم في هذا المسلسل التدميري الخطير الذي لا يبقى على أي شيئ حي .
أولائك الذين يصنعون القرارات دون الرجعية إلى أصحاب القرار ( الشعب ) …. ليس عليناء إلا السكون على ارتجالية القرارات وسطحية التوجهات وإهانة الانسان العربي والمسلم في أي مكان في حالة كهذه تعد تواطؤ ومباركة لقدر كرامة الأمة العربية والاسلامية والتواطؤ ومباركة لهدر كرامة الأمة العربية والإسلامية وتواطؤ أيضا مع الديكتاتوريين أو المحتلين في لغة العصر الحديث و في ظل الديكور الديمقراطي المزيف والسلام العالمي كما يزعمون




