الوزيرة الناها هارون الشيخ سيديا / حشد الجماهير

يمكن الجزم أن السهرة الكبيرة الحاشدة، التي نظمتها الوزيرة الشابة الناها منت الشيخ سيديا في بتلميت كانت مهرجانا رئاسيا، بالنظر إلى كم الحضور، وتنوعه، وشموله لكافة سكان بتلميت.
المهرجان الفخم الذي نظمته الوزيرة تمّ تقدير حضوره بحوالي 6000 (ستة آلاف) شخص، من مختلف الفئات العمرية الناخبة، على أقل تقدير.
وقد كان المهرجان الحاشد من وجهة نظر الفاعلين، ومتابعي المشهد ضروريا، ومحوريا، وأساسيا، خاصة بعد مهرجان نظمه أحد المرشحين من معارضي المرشح محمد ول الشيخ الغزواني.
وقد رحبت الوزيرة الناها بالضيوف، والفاعلين، ونادت مرات باسم المرشح، ليردده معها الجمهور، بشكل أنعش الساحة السياسية بعد شيء من الركود.
وكانت السهرة ميدانا خصبا، للسياسة الداعمة للمرشح، شعرا، ونثرا، وغناءً، وموسيقى، إذ صدحت بوتلميت ملء الحناجر والأبواق بدعم المرشح، وتم تقديم توعية خاصة للجماهير الحاشدة.
وتخللت الحفل، بعد افتتاحه بكلمة ترحيبية من الوزيرة كلمات توجيهية، من قبل العمدة، ورئيس حزب الإنصاف محمد اشفاغ، الذي وصف الوزيرة بالعبارة المتداولة بوتيليميتيا في وصفها “صغيرة السن، كبيرة المعنى”.
وكانت مداخلة منسق حملة الشباب دداه الهادي، في الجو السياسي الحماسي، والحيوي، والديناميكي قوية، ومركزة، شكر معالي الوزيرة على السهرة، مشيدا بالدور الفاعل، والاستثنائي الكبير، ومذكرا بشيء مما أنجز للشباب في الخمسية، ومستشرفا المسقبل، من خلال الحض على المضي قدما في اتجاه تحقيق مأمورية الشباب، من خلال التصويت للمرشح محمد ول الغزواني.













