اختتام ورشة التكوين، في مجال التخطيط الإستيراتيجي، وإعداد المشاريع، وكتابة التقارير

إسدال الستار على ورشة التكوين، في مجال التخطيط الإستيراتيجي، وإعداد المشاريع، وكتابة التقارير، التي كان بدأها برنامج التطوع، والتنمية المستدامة بمشاركة برنامج وطننا، وبالتعاون التام مع الإتحاد العربي للعمل التطوعي.
شارك في الورشة أربعون مستفيدا من الخبرات، والتجارب، والشروحات المفيدة، التي تولى عبء تقديمها الأستاذ/عادل محمد محمود، عضو الإتحاد العربي للعمل التطوعي، وممثله على مستوى موريتانيا.
الورشة شهدت تقديم عرض هام حول الإستيراتيجية الوطنية للشباب/ من قبل المدير العام للشباب/ محمد اشوابين.
كما تم تقديم شرح حول آلية عمل إدارة التكوين في وزارة الثقافة والشباب والرياضة، وآفاق عملها من قبل المدير جاكانا عليو طاهرو، فيما قدم مدير الحياة الجمعوية/ كياه الدرغلي موضوعا مهما، تحدث فيه عن الحياة الجمعوية، ومراكز الإنصات.
التكوين شهد محاضرة حول التطوع/الواقع والآفاق، من إعداد وتقديم منسق برنامج وطننا، أحمد عبد الرحمن ديحي، تتبع فيها نشأة التطوع المؤسسي، منذ اليقظة الجماعية، مرورا ببرنامج وطننا، إلى برنامج التطوع والتنمية، وجموحاً وطموحا للوكالة الوطنية للتطوع، الواردة في مشروع القانون قيد التمحيص والمراجعة.
وقدمنا في هذا الإطار حصيلة عمل برنامج التطوع، والتنمية المستدامة، منبهين الحضور، ولافتين انتباههم إلى أن عمر البرنامج في الإتفاقية أربع سنوات، وفي الواقع في جعبة البرنامج حاليا عامان من العمل الميداني، وقد عرضنا حصيلتهما، وخلاصة الخلاصة مما قيم به، مدعومةً بفيديوهات مرئية، تحكي حكاية البرنامج بالصور، والأحداث، والأنشطة السابقة.
التكوين كان فرصة للمشاركين أطراً وكوادراً موظفين وجمعويين إلى متابعة دروس قيمة، أبدع في شرح تفاصيلها المكون /المؤطر أ عادل محمد محمود، كما قدم الخبير الدولي المنسق / الحسن العيد احويدابو ضوابط وإجراءات ومساطر الأمم المتحدة، من خلال تسليط الضوء على ميكانيزمات إعداد ومتابعة المشاريع.
تفاعل الحضور كان إيجابيا للغاية، وسادته روح المسؤولية، والإنضباط، والإلتزام، والتطلع لزيادة الخبرات، والمعارف.
مناديب الشباب في ولايات نواكشوط الثلاث تولوا التعبئة بنجاح للنشاط، وكانوا ضمن الحضور، كما تم تمثيل الإدارتين العامتين للرياضة والشباب في فعاليات النشاط.
يذكر أن المفتش/ المدير أحمد ول النيه قدم عرضا شيقا، حول لغة التقارير، مبينا الفرق بينها، وبين اللغة الأدبية، والفلسفية، ومؤكدا أنها لغة إدارية رصينة، يجب تمييزها، وإبعادها عن الإطناب والحشو.
ودادية مفتشي الشباب والرياضة شاركت في النشاط، ممثلة برئيسها، وعضو من أعضائها.
وفي النهاية أكد الجميع على أهمية الورشة، وكونها تمثل قيمة مضافة، وطالبوا بالمضي في هذا السبيل.
المشاركون حظوا بشهادات تقديرية، وتكريمية، عرفانا بجهودهم في مسار ترقية الإدارة، كما نالوا إفادات بالمشاركة، موقعة من البرنامج الوطني للتطوع والتنمية المستدامة، ومن الإتحاد العربي للعمل التطوعي، تفيد متابعتهم للدورة التكوينية.
وكان الإتحاد العربي للتطوع ممثلا هو الآخر في الفعالية، بممثله وطنيا إبراهيم رمظان، وبمشاركة إحدى منتسباته.
النشاط افتتح منذ أيام من قبل المستشار المكلف بالشباب/ مصطفى يمباب، ولتفاصيل أكثر حول الإفتتاح يمكن الرجوع للصفحة العامة، لهذا الحساب.





