ايانا والتناقض …. نشتكي الفقر ونغذي استدامته

كشف المستور …… دون سيدي محمد ولد جد على صفحة في الفيس بوك عن أهمية اتفاق الذي أفرزته الحكومة مع شركة BP البريطانية والذي وصف بأن هذا الاتفاق في غاية الأهمية من جهة نظره
لكن السؤال المطروح هل سيغير من اقتصادنا ؟ أم أنه ينطبق عليه المثل : ” عادت حليمة إلى عادتها القديمة ”
ايانا والتناقض
نشتكي الفقر ونغذي استدامت
لا يخفى على الجميع ظهور مؤشرات مشجعة اصبحت تطفو على السطح بادية للعيان ولله الحمد وكان آخر ذلك الاتفاف الأخير مع شركة BP العملاقة والمتعلق بوضع خطة استغلال حقل بئر الل الخاص بالدولة الموريتانية والذي يصل ثلاثة اضعاف احتياطي بئر احميم المشترك بين موريتانيا والسنغال حيث يمكن الجزم اذا ما توافرت الظروف الطبيعية أن يتغير وجه الحياة الى الصورة المشرقة التي نتمنى
ومن تلك الظروف التحلي بالمسؤولية والسكينة والوقار وتوفير الظروف والاجواء التي تطمئن المستثمر الاجنبي بعيدا عن كل ما من شأنه إثارة الشحناء والمشادات الكلامية التي يسمعها غير المتعود على عاداتنا وتقاليدنا ويحسبها مؤشرا خطيرا يهدد اهدافه خصوصا ما يتعلق بالكلام الذي نسمعه اليوم في وسائل التواصل الاجتماعي والذي يؤخر ولا يقدم وذلك لسبب بسيط هو أنه كلام رجعي يبحث في عوامل تاريخية عاشت بها أمم واوصلتنا الى ما نحن عليه من تماسك وقوة واصبحنا ننبش في تفاصيلها كي نتفكك وتصبح ثرواتنا هباء منبثا لا قدر الله
فعندما ننظر الى هذه اللوحة اليوم المتمثلة في استغلال قريب لثروات ستقضي على الفقر وترفع بالدولة الى مصاف الدول الغنية والعملاقة مع وجود نظام يركز على البعد الاجتماعي من جهة وما نطالعه يوميا من تغافل عن هذا التفاؤل والتركيز على عوامل التفكك والضعف وقراءة التاريخ المغلوطة والمغالطات واثارة الشحناء بين عناصر المجتمع الواحد قد يخلص المرء الى أن من وراء ذلك إما قلوب مغفلة أو أيادي ممولة
فعلينا جميعا أن نتقي الله في أنفسنا وفي وطننا
وألا نتتبع كل شاردة وواردة وردت على هذا الفضاء الموبوء لأننا لا ندري ببساطة تأثير ذلك على المستوى القومي فهذه الامور تغذى استدامة الضعف الذي نشتكي
ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فاليقل خيرا أو ليصمت
المقالة تعبر فقط عن رأي الكاتب




