برنامج تمكين الشباب / دداهي محمد الأمين الهادي

تمكين الشباب هو محور من محاور برنامج الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني “طموحي للوطن”، وهو يحتاج في نظري المتواضع إلى:
-تزويد الشباب بالمهارات، والمعارف اللازمة، وتعليمهم، وتكوينهم، وتدريبهم.
-توفير الموارد، والوسائل لأصحاب المشاريع الشباب، وإرشادهم بالطرق العلمية، والإدارية، ليستطيعوا إنشاء مقاولاتهم الصغيرة بأنفسهم، وبناء مؤسساتهم الخاصة بهم.
-العمل على زيادة الوعي في صفوف الشباب، عن طريق التثقيف و التأطير، في جميع مناحي الحياة، لنشر الأفكار الإيجابية، ودعم تنفيذها.
-صناعة محتوى يعلم الشباب آليات، وميكانيزمات اتخاذ القرار، والمشاركة في الحياة العامة، بما فيها الحياة السياسية، والعملية.
-تنمية روح المسؤولية الاجتماعية، والانخراط في في الخدمة المدنية، من خلال فرص التطوع.
-تعميم مراكز المعلومات والإنصات، وفق مقاربة مدروسة، ومراقبة، تمكن الشباب من ناصية الاستخدام الأمثل للأدوات الرقمية، وتحفز فيه روح الإبداع، والابتكار، والتعلم.
-دعم الصحة العامة للشباب، خاصة في جوانبها المهملة، المتعلقة بالصحة النفسية، والعقلية.
– محاربة الأفكار التافهة، والغلو والتطرف، وخلق حوار ثقافي علمي رصين شبابي.
– وضع إطار تشريعي وعملي لمكافحة الانحراف في صفوف الشباب، وأسباب الجريمة، وتعاطي المخدرات.
– الاحتفاء بالنماذج الشبابية الناجحة، لجعلها قدوة للشباب، في محاربة سلبيات العولمة، وتفاهاتها، وجرائمها السيبيرانية.
– إعادة بناء وتأسيس القيم الاجتماعية الوطنية، ودعم منظومة الأخلاق العامة الإيجابية.
– تحفيز الشباب من خلال تطوير ودعم برامج تنافسية ذات معنى أدبي، ومغزى ثقافي، ومحتوى فني، تكرس القيم الكبرى للأمة الإسلامية، وترتبط بهويتها الحضارية، التي كانت سببا في تمدن الإنسانية، وأخرجت أوروبا من عصور الظلام، ومجابات الانحطاط.
– تطوير المهارات القيادية للشباب، وغرس محددات تستنهض الضمائر الحية في فئة الشباب، وتدريسها مع الخدمة المدنية في المدارس، خاصة للفئات الصغرى، لمكافحة جنوح الشباب.
– خلق شراكة فعالة بين القطاعين الحكومي، والخصوصي لدعم الخدمة المدنية.
– إنشاء جوائز تحفيزية في مجال تشغيل الشباب، والخدمة المدنية، والاحتفاء بالمؤسسات التي تسهم في دعم الشباب، والخدمة المدنية.
– استلهام التجارب الدولية المقارنة، وتوطينها محليا.
– محاربة الفساد الإداري، والمالي، في مؤسسات الشباب، والرياضة، والتشغيل، والخدمة المدنية.
– تغيير الرتابة الإدارية، ومحاربة الخلود في الوظائف، وتشجيع التبادل، وسنة التغيير، باعتبارها أهم مظاهر محاربة التعشيش، الذي يقوم به طائر الفساد الخبيث.
– دعم واحتضان المنافسات الرياضية الكبرى، ومختلف الرياضات، والاحتفاء بالمواهب الصاعدة.
– تعزيز النزاهة، والشفافية في المؤسسات والإدارة، بتوفير المعلومات للعموم، والصحافة، بعيدا عن خلق اللوبيات، وتغذية الظلام الإداري، بحجج واهية، يتوسع أصحابها في تفسير السر المهني.
– حماية العمال، والموظفين من لوبيات الإدارة، ومساوئ السلطة المطلقة، التي تعيق تمكين الشباب، وتحارب الطموح.
– تفعيل دور الإعلام الجاد في الرقابة، وطرح قضايا الشباب.
– إنشاء قسم خاص بالرقمنة في كل جهاز إداري.
– خلق علاوات مهنية، خاصة بأسلاك الشباب، للوقاية من الفساد، وتحفيز العاملين، ولإظهار الاهتمام الحقيقي بقطاعات الشباب.
—— دداه الهادي ——-





