أخبار وطنية

السفير ولد محمد راره … إشادة واسعة بحنكته الدبلوماسية في التعامل مع الجالية وتحسين صورة البلد ( خاص )

كشف المستور …. تعرف الإدارة الموريتانية خصوصا على مستوى التمثيل الديبلوماسي حالات عديدة من المد والجزر في العلاقات مابين السفير والجالية وهي حالات يطبعها في الغالب نوع من عدم الثقة والإرتياح المتبادل فيما بين الجانبين وذلك لجملة من الأسباب والعوامل قد يضيق عنها المقام هنا .

بيد أن هذه العلاقة بدأت مؤخرا في التوثيق والتطور بشكل إيجابي وذلك بعد تعيين الإداري المتمرس وخبير الإدارة الإقليمية والديبلوماسي السمح سفيرنا لدى الإمارات السيد محمد ولد أحمد سالم ولد محمد راره فقد تضافرت عدة عوامل بالنسبة للرجل منها ماهو شخصي وذاتي بحت ومنها ماهو محيطي تكاملت – من حسن حظ جاليتنا بالإمارات – لتجعل من سفارتنا جهازا في المستوى أو مؤهلا بشدة ليكون في المستوى المأمول منه ، فبالنسبة للعوامل الشخصية يعتبر السفير محمد ولد محمد راره أحد كبار الإداريين الموريتانيين وتجربته في العمل الإداري الطويلة والمتميزة تشهد على ذلك حين أظهر الرجل مزيجا متقنا من الحنكة الإدارية الممزوجة بإخلاص الوطني الصالح هو أيضا مثقف ولم يسبق له أن تورط في أي جزء من ملفات الفساد وفضائح سوء التسيير التي تلاحق أغلب العاملين بسلك الإدارة .

في خضم الوضع الراهن والتطورات السياسية المتلاحقة التي تشهدها البلاد حاليا يجد معسكر الإصلاح ضالتهم في الوزير والسفير ولد محمد راره ليتحمل بدوره مسؤولية النهوض بأحد قطاعات الدولة الحيوية والحساسة

خاص بتحرير ” السبيل “

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى