أخبار وطنية

ودادية مفتش الشباب والرياضة تنتخب مكتبها التنفيذي

(صورة المكتب تعكس قيم المواطنة، وتظهر المجتمع بجميع أطيافه، ويجب اعتمادها دائما في المقاربات الايجابية).
في جمعية عمومية هي العاشرة منذ نشأتها؛ انتخب أعضاء ودادية مفتشي الشباب والرياضة بتزكية جميع الحاضرين مكتبها التنفيذي، بعد أن قدم المكتب منتهي الولاية قراءة أمينة، تطرقت بالتفاصيل للحصيلة والآفاق، وناقشت القضايا الجوهرية، التي تشكل بوصلة اهتمام المفتشين، وهكذا تم تقديم إضاءات حول النقاط التالية:
– ملف التسيير المالي لواردات الودادية، والذي تركز صرفه في نشاطات رياضية، وإفطارات سنوية.
– قضية المادة 24، من نظام الأسلاك، والتي تعتبر اهتماما خاصا للمفتشين، لما يبنونه عليها من آمال عراض جسام، لتحسين ظروفهم الاقتصادية والمعيشية، وهي تنص على علاوة للمفتش، ومن بين تسع أسلاك إدارية مقارنة بقيت وحدها بلا تنفيذ، ولكن الآمال ولدت من جديد بشأنها، بوجود رسالة من مدير ديوان رئيس الجمهورية/ الوزير الأول الحالي المختار ول أجاي تأمر بتنفيذها، وتفعيلها، وقد عمل الوزير الحالي وزير التمكين على طلب الودادية بتقديم ملف متكامل بخصوصها، وهو ما قامت به الودادية من خلال إعداد دراسة متكاملة حولها، مفصلةً تفصيلاً، واضحة المضامين، جلية المقاصد، مشفوعة بالأدلة والبراهين، القانونية، والإدارية، والتنظيمية، وينتظر إن يحيلها الوزير إلى وزارة المالية، ووزارة الوظيفة العمومية، لعلها تلقى الإنصاف، في زمن الإنصاف، ومأمورية الشباب.
– طلب القطع الأرضية، الذي كان ولا يزال مطلباً ملحا، في ظل غلاء الإيجار، وضعف الراتب، وتزايد تكلفة المعيشة وهو يشكل عقدة في القطاع، إذ منذ نشأته لم يحصل مفتشوه على لفتة من هذا القبيل، رغم تجدد خطابات تحفيز الشباب، باعتباره جوهر العناية الحكومية.
– تمكين المفتشين في القطاع، إذ لطالما عانى المفتشون من تسور الآخرين غير المتخصصين لأسوار التعيين في قطاع الشباب، بشكل فوضوي، وعابث، خلق أزمات تواصل داخل قطاع الشباب والرياضة، وانعكس سلبا على مزاج المفتشين، وإرادتهم، وزعزع شيئا من ثوابت إيمانهم بحقوقهم المشروعة، وخلق أزمة مستعصية في قيام القطاع بواجباته، ورسالته الإيجابية، وهنا أكد المجتمعون على مطالبهم الملحة بشأن تمكينهم في قطاعهم، الذي تكونوا في مجالاته، وخبروا قضاياه، وأتقنوا مهماته الأساسية، علماً أنهم من أصحاب الشهادات العليا، والتخصصات المختلفة، إلى جانب تكوينهم في معهد الشباب والرياضة، ولا يجدون المبرر، ولا العذر لأن يستبدلوا في كل مرة بوجوه وافدة، أحيانا لا تحمل شهادة ختم الدروس الإعدادية، وتخجل من ميادين الشباب، ولا تفهمها، وما تزال تعتبر الرياضة معرةً، ومعظمها يأتي من الشارع مختصرا مسافة الزمن بورقة تعيين، بعد ما ملّ وكلّ من مجالات لا تربطها الخوارزميات ولا غيرها بالقطاع.
وفي نهاية الاجتماع تم انتخاب المكتب، الذي توحي الصور الملتقطة منه باحترام المساطر، والتنوع الغني للبلد، والوطنية الحقة في قطاع الشباب، وجاء المكتب كالتالي:

الرئيس: محمد ولد المصطفي.
نائب الرئيس : دداهِ ولد الهادي.
نائب الرئيس: عثمان عمار صو.
الأمين العام : محمد ديكو صمب.
الأمين العام المساعد: أحمد جدو.
أمين المالية : محمد المهدي ملاي الزين.
مسؤولة المالية المساعدة : عيساتا انجاي.
مفوض الحسابات : يعقوب ولد سالم.
مسؤول الإعلام: سيدمحمد ولد البار.
مسؤول الأنشطة و البرامج: إسحاق ولد النعمة.
مسؤول الشؤون الإجتماعية : إسماعيل وان.
مسؤولة النساء : فاطمة بنت سيدي أحمد.
عضو مستشار: أحمد ول الناجي.
عضو مستشار: أهميمد ول الشيخ.
عضو مستشار: هدي بنت محمد الملقبة عزيزه.
وقد وجدت مقاربة النوع إلى جانب التنوع الأثنولوجي مكانها، وسارع المفتشون إلى مباركة مكتبهم الجديد، عاقدين العزم على مواصلة المسار في اتجاه تحقيق آمال المفتشين المشروعة، وتطلعاتهم المباحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى